كتب- مصطفي محمد
استضافت العاصمة المصرية القاهرة هذا الأسبوع، اجتماعا تشاوريا إقليميا شارك فيه خبراء عرب ودوليون ، لمناقشة صياغة خارطة طريق عربية لتفعيل توصية اليونسكو 2030 حول التعليم من أجل السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وجرى الاجتماع برعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري السيد محمد عبداللطيف، وبشراكة بين مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم ومكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت ، وبدعم من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في مصر ، وفق بيان صحفي اليوم الثلاثاء.
ويضم الحدث مشاركات مؤثرة من نخبة قيادية في المجال التربوي تعكس وحدة الهدف والعمل العربي المشترك من أجل تعليم قائم على القيم.
وافتتح المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم الدكتور عبدالرحمن المديرس الحدث بكلمة أكد خلالها أن هذا الاجتماع بالغ الأهمية لتفعيل توصية اليونسكو 2030 المتعلقة بالتعليم من أجل السلام، حقوق الإنسان، التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
ووجه المديرس الشكر والتقدير لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله للدعم اللامحدود للجودة والتميز في التعليم على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي والاهتمام بتحويل التعليم من أجل مستقبل مستدام للجميع ، كما وجه الشكر لمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان رئيس مجلس الإدارة على دعمه ومتابعته المستمرة لتحقيق نتائج متميزة لبرامج ومشاريع المركز.
وقد قدمت الدكتورة فاطمة الرويس مساعد المدير العام للمركز وثيقة رئيسة في اللقاء التشاوري تناولت نبذة عن النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم (فئة جودة الاستدامة والتربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة) لتفعيل توصية اليونسكو لعام 2030 بشأن التعليم من أجل السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة)؛ حيث طرحت الرويس الخلفية النظرية للنموذج ووصفه ومكونات نموذج جودة الاستدامة والتربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة وعرضت الدليل التنفيذي لتطبيق النموذج ، وفي الختام قدمت التوصيات بشأن ربط هذه الخطوات بالخطط الوزارية والسياسات الوطنية مما يعزز ضمان التكامل المؤسسي ومواءمة الجهود كافة.
وجمع هذا اللقاء الإقليمي نخبة من صناع السياسات والخبراء والفاعلين في مجال التربية من مختلف الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية ومن خلال التوصية الأممية تنطلق الدول العربية في خطوة مفصلية لمسار إصلاح التعليم من أجل إعادة بناء الأنظمة التعليمية على قيم إنسانية مشتركة ، وتعزيز المواطنة الفاعلة وتمكين الأجيال من أن تكون طرفا في صناعة السلام.
ومن أجل مواجهة التحديات التعليمية والاجتماعية والثقافية في العالم العربي مع مراعاة متطلبات الاستقرار والتنمية.


