أدان حزب الجيل الديمقراطى، بأشد العبارات ما أعلنه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من اختطاف الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما قسرًا إلى الولايات المتحدة، في انتهاك صارخ لمبادئ السيادة الوطنية وميثاق الأمم المتحدة، وخرق فاضح للقانون الدولي.
وقال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، إن هذا العمل يُشكّل جريمة عدوان وإرهاب دولة، ويحوّل القوة العسكرية الأمريكية إلى أداة قرصنة وابتزاز، ويضع النظام الدولي برمته أمام اختبار حقيقي لمدى التزامه بالقانون والعدالة.
إن الصمت الدولي على هذه الجريمة يعادل التصديق عليها، ويشرعن استخدام القوة لفرض الهيمنة على الشعوب الحرة، وهو ما نرفضه رفضًا قاطعًا.
وأشار الشهابي، ان حزب الجيل الديمقراطي يؤكد تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي وحقه غير القابل للتصرف في اختيار قيادته، ويطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة: فتح تحقيق دولي مستقل، ومساءلة المسؤولين عن هذا الفعل أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة.
وقال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ :
«نحن في حزب الجيل الديمقراطي نقف مع الشعوب الحرة ضد أي عدوان على سيادتها، ونؤكد أن الحق لا يُباع ولا يُنتزع بالقوة. ما جرى في فنزويلا اليوم لا يضر فقط بالشعب الفنزويلي، بل هو اعتداء على كل دولة تحترم القانون الدولي، ونحن ملتزمون بالتصدي له سياسيًا ودوليًا بكل الوسائل الممكنة.


