أعتبر رئيس مجلس إدارة شركة هاردن لتصنيع خلاطات الخرسانة الجاهزة المهندس إسلام منصور عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، أن محافظة الاقتصاد المصري خلال 2025 على توجهات النمو جاء مدعوما بالتطور الكبير الذي شهدته الصناعات غير البترولية وما حققته من معدلات نمو مرتفعة تجاوزت 16 في المئة بما يعادل 76 مليار دولار إضافة إلى الصادرات الصناعية غير البترولية التي تجاوزت ٤٥ مليار دولار.
وأكد إسلام منصور، في لقاءه مع برنامج أوراق اقتصادية بقناة النيل للأخبار على أن تحقيق المستهدف الحكومى لنمو الصادرات الصناعية غير البترولية إلى 170 مليار دولار يحتاج إلى المزيد من الحوافز التشجيعية وإزالة العوائق الإدارية والروتينية والتي تتسبب في أحجام المستثمر عن ضخ المزيد من الاستثمارات في التصنيع وذلك مع ضرورة التمسك بسياسات حل المشاكل الخاصة ب الأراضي والتراخيص.
ونبه منصور إلى أن القطاع الصناعى المصرية مع اهتمام الدولة تمكن من تحقيق معدل نمو وصل في العامين الماضيين إلى 76 في المئة وتمكن في الربع الأول من العام 2025 فقط من تحقيق نمو بنسبة ٩ في المئة وفي الربع الأخير من العام تمكن القطاع من تحقيق معدل نمو وصل إلى 12.8 في المئة الأمر الذي يلقى الضوء على أهمية مركزية التصنيع في سياسات الحوافز الحكومية.
ولفت إسلام منصور إلى التطور الحادث في مجال صناعة السيارات وخصوصا في ظل توجه الدولة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية متوقعا أن تظهر نتائج هذه الجهود خلال العامين المقبلين.
وامتد حديث عضو غرفة الصناعات الهندسية إلى قضية الثورة الصناعية الخامسة في مصر حيث أكد على أن مصر على الطريق ولكن أهم التحديات أمام انتشار تقنيات هذه الثورة الخامسة والذكاء الاصطناعي تتمثل في عدم تجانس هيكل الصناعات المصرية حيث يستحوذ قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة على جزء كبير من هذا الهيكل وهو قطاع متباين القدرات بالنسبة لمدى استطاعته تطوير نمط من أنماط التصنيع بهذه التكنولوجيات.
وأشار إسلام منصور، في الوقت نفسه إلى التطورات التي تقودها الدولة لتعميق البنية التحتية الصناعية على مستوى الموارد البشرية متمثلة في الاتفاقيات التي أبرمتها مع ايطاليا والمانيا للتوسع في تطوير التعليم والتدريب الصناعي والفنى ذو التكنولوجيات العليا مؤكدا على أن هذا الجهد سوف يحدث تحولا في قدرات الصناعة المصرية بما يؤهلها لعملية تحول كبرى على المستوى التكنولوجي ومستويات استخدام الذكاء الإصطناعى من ناحية ويوسع من القاعدة البشرية التكنولوجية المتطورة من ناحية أخرى .


