قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ التوازن في البرلمان الجديد يعكس تطور المشهد السياسي، حيث تتنوع الكتل والأحزاب المشاركة بين الأكبر تمثيلًا، مثل مستقبل وطن وحماة الوطن والجبهة الوطنية، وصولًا إلى الأحزاب الأصغر مثل الوفد والنور والتجمع وإرادة جيل، مؤكدًا أن هذه التركيبة أفضل كثيرًا من البرلمان السابق.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أن أداء النواب سيكون المعيار الحقيقي لنجاح البرلمان الجديد، وليس مجرد التواجد أو الانتماءات الحزبية.
ولفت أبو بكر إلى أن تمثيل المرأة في البرلمان الجديد لا يقل أهمية، مشيرًا إلى أن 160 نائبة سيشكلن نموذجًا يُحتذى به في المشاركة السياسية للمرأة المصرية، رغم انخفاض العدد قليلًا مقارنة بالبرلمان السابق الذي ضم 164 نائبة.
وأكد أن هذه النسب تعكس اهتمام الدولة والمجتمع بضمان حضور نسائي فعّال في البرلمان.
كما شدد خالد أبو بكر على أهمية تركيز النواب على العمل الموضوعي بدل الانجراف وراء الصخب الإعلامي، مشيرًا إلى ظاهرة ما أسماه “حمى البداية”، والتي شهدها البرلمان السابق.
وأكد، أن الأداء البرلماني يجب أن يقوم على تقديم الحلول والأرقام والرقابة الواقعية، بعيدًا عن الخلافات الفارغة أو الجدالات التي لا تخدم المواطن.
وختم خالد أبو بكر بالتأكيد على أهمية متابعة أداء الأحزاب الأصغر التي تشكل أقل من 6% من البرلمان، مشيراً إلى أن الكتل الكبرى تستطيع تمرير القوانين بسهولة، لكن دور الكتل الأصغر والمستقلين يبقى مهمًا لضمان النقاش المتوازن وتقديم بدائل حقيقية، بما يعزز العملية الديمقراطية.
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي يمثل حدثًا ذا أبعاد واسعة وتبعات كبيرة على المستوى الإقليمي والدولي.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أن هذا القرار يستحق الوقوف عنده وتحليله بعناية، مشيرًا إلى أنه سيكون محور نقاشاته مع ضيوفه لتسليط الضوء على انعكاساته المختلفة على السياسات والأمن الدولي.
وفي سياق حديثه، أشار خالد أبو بكر إلى أهمية إعادة تقييم أحداث 30 يونيو وما تلاها من خطوات سياسية، معتبرًا أن ما قام به الشعب المصري وما تبعه من إجراءات على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو كان حقًا أقرّه العالم لاحقًا.
وأكد أن هذه الأحداث مثلت ثورة على جماعة الإخوان الإرهابية، وأن إدراك المجتمع الدولي لذلك الحق تأخر لسنوات، لكن اليوم أصبح الاعتراف العالمي بموقف الشعب المصري أمراً لا جدال فيه.
وأوضح خالد أبو بكر أن الاعتراف بدور مصر وبالقيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي لم يكن متوفرًا بشكل واسع في 2014، حين كان يتحدث أمام الأمم المتحدة.
وقال إن العالم بدأ الآن يقدّر ما فعله الشعب المصري في 30 يونيو وما تبعه من صياغة سياسية على يد السيسي، معتبراً أن تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية يمثل تأكيدًا على صحة تلك الإجراءات والقرارات السياسية.
وقال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ البرلمان المصري الجديد يشهد تنوعًا كبيرًا بين الأعضاء المعينين، الذين يبلغ عددهم 28 عضوًا بينهم 14 رجلاً و14 سيدة.
وأوضح أن المعينين يشملون شخصيات بارزة مثل المستشار هشام بدوي، الأستاذ والسفير سامح حسن شكري وزير الخارجية السابق، الوزير أشرف الشيحي وزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور صلاح الدين فوزي أستاذ القانون الدستوري، بالإضافة إلى عمرو مصطفى حسين ورداني أمين الفتوى، وعادل فهيم محمد عزب رئيس مجلس الدولة السابق، والدكتور خالد عبد الرحمن أستاذ القانون بجامعة جنوب الوادي، و”يارا عفت” مدرس مساعد بالجامعة الأمريكية.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ المعينين يتمتعون بالحرية التامة في الرأي، دون أي قيود حزبية، مع الاحتفاظ بدور رقابي مستقل على أعمال المجلس، مؤكدًا أن وجود شخصيات مثل الوزير سامح شكري يضيف بعدًا مهمًا للبرلمان في المجال الخارجي، ويعكس حرص الدولة على إشراك كفاءات مستقلة تعزز من الأداء البرلماني.
وتناول خالد أبو بكر أيضًا انعقاد جلسة حلف اليمين في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن العاصمة أصبحت جزءًا من القاهرة الكبرى إداريًا وفقًا للدستور، ما يجعل انعقاد البرلمان هناك قانونيًا.
وأوضح أن المجلس أمامه طموحات كبيرة تتعلق بالاستماع إلى جميع الأصوات، بما في ذلك الأقلية، مع تمكين الأغلبية من أدوات الرقابة اللازمة، مشددًا على ضرورة متابعة النواب لملفاتهم والوفاء بوعودهم الانتخابية، مؤكدًا أن الإعلام سيواصل رصد أدائهم وقياس التزامهم تجاه المواطنين.
وقال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ البرلمان المصري الجديد يضم 596 عضوًا، من بينهم 568 منتخبين سواء بالقائمة أو بالنظام الفردي، و28 عضوًا معينًا من قبل رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن التركيبة الجديدة تظهر حضورًا قويًا للمرأة، إذ بلغ عدد النائبات 160 نائبة، تمثل 26.8% من إجمالي المقاعد.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أن هذا التمثيل النسائي يعكس حرص المجتمع على إشراك المرأة في العملية التشريعية بكافة طوائفها.
وأشار أبو بكر إلى أن أكبر الأحزاب تمثيلاً في البرلمان الحالي هو حزب مستقبل وطن بـ231 مقعدًا، يليه حزب حماة الوطن بـ91 مقعدًا، والجبهة الوطنية بـ70 مقعدًا، فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على 28 مقعدًا. أما باقي الأحزاب الصغيرة فقد حصلت على نسب منخفضة، مشيرًا إلى أن التركيبة الجديدة أفضل من البرلمان السابق من حيث التنوع والتمثيل.
وأضاف أن المستقلين، رغم أنهم 109 أعضاء، ليسوا مستقلين بالضرورة، حيث ينتمي بعضهم فعليًا إلى أحزاب دعمتهم في الانتخابات، مؤكدًا أن دور هؤلاء سيكون مؤثرًا رقميًا في البرلمان، لكنهم لا يشكلون كتلة حزبية رسمية.
وأوضح أن الأحزاب الأربعة الكبرى معًا، باستثناء المستقلين، تمتلك 392 مقعدًا تمثل نحو 65.77% من إجمالي المجلس، وهو ما يتيح لها القدرة على تمرير القوانين بسهولة.
واختتم خالد أبو بكر بالتأكيد على أهمية الرقابة العملية داخل البرلمان الجديد، من خلال التركيز على المادة والأرقام والحلول الواقعية، بعيدًا عن الخوض في الجدالات الإعلامية والصخب السياسي الذي لا يخدم المواطن، داعيًا النواب إلى الالتزام بالجدية والموضوعية في أداء مهامهم التشريعية.


