قال اللواء عبد السلام عبد الجواد، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن انتشار سيارات المعارض على الأرصفة في بعض المحافظات والأحياء أصبح مشكلة واضحة، مشيراً إلى أن ذلك يؤثر على المظهر العام وحركة المرور ويخل بالانضباط في السوق.
وأوضح عبد الجواد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اقتصاد مصر” المذاع على قناة أزهري”، أن الحل يكمن في جعل المعارض “باترينا” داخل الأروقة المخصصة فقط، بحيث تبقى السيارات معروضة داخل المعرض، مع توقيع عقوبات صارمة على المخالفين، تصل إلى إغلاق المعرض لعدة أشهر في حالة تكرار المخالفات.
وأكد أن هذه الإجراءات ستساعد على تنظيم السوق بشكل أفضل، مع الحفاظ على حقوق التجار الملتزمين بالقوانين، وضمان تجربة شراء آمنة ومنظمة للعملاء، مع الالتزام التام بقوانين الأرصفة والممتلكات العامة.
وأشار عبد الجواد إلى أن هذه الخطوات ستسهم في الحفاظ على الانضباط العام للسوق، وتساعد على تهيئة بيئة سليمة لممارسة النشاط التجاري بشكل قانوني ومنظم، بما يحقق التوازن بين مصالح التجار والمواطنين ويقلل المشاكل المرتبطة بالمعارض الخارجية.
قال اللواء عبد السلام عبد الجواد، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار السيارات في مصر واصلت انخفاضها منذ بداية العام الجاري بعد الهبوط الكبير الذي سجله السوق في 2025، مشيراً إلى أن السوق اليوم يشهد زيادة في حجم المعروض واستقراراً في سعر الصرف ودعماً من الإنتاج المحلي.
وأضاف عبد الجواد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اقتصاد مصر” المذاع على قناة أزهري”، أن أسعار السيارات اقتربت من الحد الأدنى للتكلفة لدى الوكلاء، موضحاً أن أي انخفاض إضافي قد يؤدي إلى خسائر للوسطاء، وأن مستويات الأسعار الحالية تعد قريبة من الأسعار العادلة.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار الفائدة في البنوك يمثل فرصة إضافية للمواطنين لشراء السيارات، لكنه أكد أن القدرة الشرائية للمواطنين ما زالت محدودة مقارنة بأسعار السيارات.
وأكد عبد الجواد أن السوق يحتاج إلى ضبط التوازن بين العرض والطلب، مشيراً إلى أن الطلب اليوم على السيارات الجديدة محدود نسبياً مقارنةً بعدد السيارات المعروضة، ما يجعل انخفاض الأسعار تدريجياً ومحدوداً، مشيراً إلى أن السوق اقترب من مرحلة الاستقرار في التسعير دون الإضرار بالوسطاء والوكلاء.


