قال الدكتور السيد خضر، الخبير الاقتصادي، إن اختيار مصر كمقر لبنك الذهب الأفريقي يمثل خطوة استراتيجية ذات أبعاد اقتصادية وسياسية عميقة، تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه أهمية تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار خضر، في تصريحات خاصة لـ”نيوز مصر” الي أن هذا البنك يعتبر منصة محورية لتعزيز التجارة البينية وتيسير الاستثمارات، مما يسهم في تحسين الأداء الاقتصادي للدول الأعضاء، وبالتالى يُعزز هذا الاختيار من دورها الريادي في القارة، ويمنحها مكانة متميزة في إدارة الموارد الطبيعية، خصوصاً الذهب من خلال استضافة البنك، يمكن لمصر أن تعزز من استثماراتها في قطاع التعدين وتطوير البنية التحتية اللازمة لذلك.
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن وجود بنك الذهب في مصر سيمكنها من استقطاب الاستثمارات الأجنبية، مما يؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وزيادة النمو الاقتصادي فضلاً عن ذلك، يُعتبر البنك وسيلة لتعزيز الاستقرار المالي من خلال توفير سيولة مالية للدول الإفريقية، مما يساهم في تعزيز العملة المحليةظ
وأكد خضر، أن تأسيس بنك الذهب الأفريقي في مصر عاملاً مهماً لتعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة، وتحقيق فوائد اقتصادية مباشرة لمصر ودول القارة، مما يُعزز من قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة والازدهار كما يتزامن هذا الاختيار مع جهود متزايدة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول إفريقيا، ويعكس الدور الريادي لمصر في مجالات التنمية الاقتصادية والإدارية.
وأوضح خضر، إن هذا البنك الذي يقوم على تعزيز التجارة والاستثمار في الذهب والموارد الطبيعية، سيسهم في خلق بيئة ملائمة للتعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية. من خلال توفير التمويل اللازم للمشاريع التنموية، يعزز البنك من قدرة الدول الأعضاء على تحقيق التنمية المستدامة والازدهار، كما يتيح هذا الاختيار لها فرصة لتحسين أدائها الاقتصادي من خلال استقطاب الاستثمارات الأجنبية وزيادة التعاون في قطاع التعدين.
وأشار إلى أن لبنك الذهب دورٌ محوري في تطوير السوق المالية المصرية، وتعزيز الاستقرار المالي، مما سيدعم النمو الاقتصادي ويعزز القدرة التنافسية لمصر في الأسواق العالمية، ويُظهر اختيار مصر كمقر لبنك الذهب الأفريقي التزاماً نحو تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول القارة، ما يساهم في تعزيز التنمية والازدهار لكل من مصر وبقية الدول الإفريقية.


