كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، عن مستجدات في قضية أرض أكتوبر، موضحًا آخر تفاصيل الأزمة التي ستنقذ نادي الزمالك من أزماته.
وقال حسام المندوه، في تصريحات عبر برنامج “الكابتن”، مع الصقر أحمد حسن، المذاع على قناة DMC: “الاستثمار العقاري مهم جدا في الوقت الحالي، وكنا نسعى لذلك، وأرض الزمالك كانت متواجدة لماذا لم يتم بنائها؟”.
وتابع: “عندما جئنا وشاهدنا الأرض لم يلمسها أحد منذ 20 عامًا، باستثناء شئ بسيط جدا، ويجب أن يكون لدينا سيولة، ومعرفة الاستثمار الناتج، هناك أرض مخصصة لنادي رياضي، نادي استثماري مثل الفرع الرئيسي في ميت عقبة، وهذا يتطلب أن نعيد الاستثمار مرة أخرى وهذا ما تسبب في تأخيرنا مرة أخرى”.
وأضاف: “تعادقنا مع بعض المستثمرين وبعدها حصل مشكلة بسبب بعض القرارت الخاصة بالأرض، وكنا سنحصل على مليار و 600 مليون جنيه في عامين”.
وأكمل: “مضينا عقد مع إحدى الشركات مع إحدى الجهات كانت ستدخل 600 مليون جنيه، وخططننا على أن الفلوس متواجدة خلاص، الزمالك نادي وطني لن يقف أمام قرار هذا، والسؤال الأهم.. هل هنكمل في الأرض ولا هناك أرض بديلة لكي نعيد فكرة الاستثمار مرة أخرى لأنه الحل الجذري لنادي الزمالك”.
وبشأن الحديث عن أن أرض الزمالك هي الحل الوحيد؟..قال: “قمنا بعمل العديد من الأشياء الأخرى، بزيادة رعاة الزمالك، والمحلات الخارجية كانت إيراداتها “متاخده جزء منها لـ 2040″، محلات خارج الخدمة أدخلناها في مزادات وأجرناها مدة قليلة ليست 20 أو 30 سنة كما حدث سابقا، وهذا ما جعلنا نعيش نادي الزمالك بهذا الشكل خلال العامين الماضيين”.
وعن أرض أكتوبر.. قال: ” هناك حالة ثبات في رد الفعل، وأوجه الشكر لأشرف صبحي وننتظر من وزيرا الإسكان والشباب والرياضة النظر في هذا الملف، الزمالك بجماهيره ينتظر رد فعل سريع لأرض أكتوبر، لأنه سيكون مطلوب مننا دراسة جدوى لبناء الأرض الجديدة وتمويلها”.
وذكر: “أرض أكتوبر مشروع قومي لنادي الزمالك ولدينا مشكلة من ثبات الموقف حتى الآن، وحتى تواجد أشرف صبحي كان هناك أرض بديلة، كان من المفتروض الحصول على أرض جديدة استثمارية، ونفس المزايا هناخدها في الأرض الجديدة”.
واختتم: “في الحالتين سنجهز الدراسة ولم يتم تحديد موقع أرض بعينها حتى الأن، ولكن هناك أراضٍ عديدة، ولو الأرض أقل في المساحة هيكون هناك تعويض بشكل من الأشكال، ممكن نسب السداد “ميزة بـ ميزة”، وده كان كلامنا مع أشرف صبحي، ولم نلتقي بالوزير الجديد حتى الآن”.


