كل سنة دراسية، أطفال كتير بيبدأوا المشوار وهما شايلين حمل تقيل “محدش شايفه”.. مش حمل الشنطة، لكن حمل فجوات في مهاراتهم كان ممكن تتحل لو اتحركنا بدري.
كتير من مشاكل الدراسة مابتظهرش في الفصل، دي بتبدأ من سنين فاتت لما شفنا “إشارات” وقلنا: “سيبيه.. بكرة يكبر ويتحسن”. الجملة دي للأسف بتبقى تأجيل مكلف جدًا.
ليه لازم نتحرك دلوقتي؟
— المخ مابيستناش: أول 6 سنين هي “المرحلة الذهبية”. مخ الطفل بيبقى زي السفنجة، استجابته للتدريب سريعة ونتيجته مذهلة.
— الفجوة بتكبر: اللي محتاج “دعم بسيط” وهو عنده 4 سنين، ممكن يتحول لـ “أزمة نفسية” وهو عنده 10 سنين.
— الثقة بالنفس: الطفل اللي بيفشل وهو مش فاهم ليه، بيبدأ يصدق إنه “غبي” أو “أقل من غيره”. علاج نفسيته بعد كده بيبقى أصعب بكتير من علاج مهاراته.
التدخل المبكر مش “دروس خصوصية”!
هو مش ضغط ولا حشو مناهج، هو ببساطة بيساعده:
— يقوي لغته وإدراكه.
— يزود تركيزه وانتباهه.
— يخليه يثق في نفسه وقدراته.
كلمة للأم والأب:
الخوف من كلمة “تصنيف” أو “وصمة” بيخلينا نهرب من الاستشارة، وكأن الاعتراف بالمشكلة أصعب من المشكلة نفسها!
— طلب المساعدة مش ضعف.. ده منتهى الشجاعة.
— صعوبات التعلم مش نهاية الطريق، لكن تجاهلها هو بداية الإحباط.
الفرق دايمًا في “التوقيت”.. الطفولة مابتستناش قراراتنا المتأخرة.


