في إطار تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية لدى طلاب جامعة النيل، وإيمانًا بفلسفة الجامعة التي تقوم على ربط التعليم الأكاديمي بالمسؤولية المجتمعية، شارك عدد كبير من طلاب الجامعة في فعالية تطوعية لتعبئة كراتين المواد الغذائية بالتعاون مع مؤسسة ديارنا للتنمية وذلك داخل حرم الجامعة.
جاءت الفعالية ضمن أنشطة المبادرة الرمضانية للمؤسسة تحت عنوان «ديارنا.. زاد وأمان»، والتي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا من خلال توفير احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك.
وخلال الفعالية شارك طلاب جامعة النيل إلى جانب متطوعي المؤسسة في تجهيز مئات الكراتين الغذائية التي تضم السلع الأساسية، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المستحقة في عدد من المحافظات، وفق آليات منظمة تضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وشهدت الفعالية تعاونًا وتنسيقًا كاملًا بين متطوعي مؤسسة ديارنا للتنمية وطلاب جامعة النيل، في أجواء اتسمت بروح العمل الجماعي والحماس، بما يعكس وعي الشباب الجامعي بأهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المجتمع.
وقال عدد من طلاب جامعة النيل المشاركين في الفعالية إن مشاركتهم في مثل هذه الأنشطة تمثل تجربة إنسانية مهمة، مؤكدين أن العمل التطوعي يمنحهم فرصة حقيقية للتفاعل مع قضايا المجتمع والمساهمة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وأضافوا أن الجامعة تشجع طلابها باستمرار على الانخراط في المبادرات المجتمعية، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة تجمع بين التفوق العلمي والمسؤولية المجتمعية.
ومن جانبه أكد الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، أن الجامعة تحرص على ترسيخ قيم التطوع والمشاركة المجتمعية لدى طلابها، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تمثل جزءًا مهمًا من رسالة الجامعة في إعداد كوادر شابة واعية بدورها تجاه المجتمع.
وأضاف أن مشاركة طلاب جامعة النيل في مثل هذه المبادرات تعكس روح العطاء والمسؤولية لديهم، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل دعم الأنشطة المجتمعية والتطوعية التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزز قيم التضامن والتكافل، خاصة خلال المناسبات التي تتجلى فيها هذه القيم مثل شهر رمضان المبارك.


