قالت نور طه، خبيرة أسواق المال، أن جلسة اليوم الأحد شهدت أداءً مائلًا للتراجع أو التذبذب، في امتداد لحالة الضعف النسبي التي سيطرت على السوق خلال النصف الثاني من شهر مارس، وسط ضغوط بيعية وعمليات جني أرباح والسوق يتحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط، بجانب استمرار ضعف السيولة مقارنة ببداية العام و سيطرة الحذر بسبب عوامل خارجية اقتصادية وجيوسياسية.
وأشارت إلى أن رغم عدم توافر أرقام الإغلاق التفصيلية الدقيقة للجلسة لحظة إعداد التقرير، إلا أن الاتجاه العام استند إلى أحدث البيانات القريبة من نفس الفترة:
مؤشر EGX30 يتحرك قرب مستويات 45,000 – 47,000 نقطة، تراجعات سابقة للمؤشر وصلت إلى حوالي 45,100 نقطة في جلسات قريبة، والسوق شهد تذبذبًا واضحًا بين الصعود والهبوط خلال الأسبوع والمؤشر الرئيسي مازال تحت ضغط بيعي ولم يؤكد اتجاه صاعد جديد.
وتابعت أن الأسهم القيادية تعرضت لضغوط بيعية (خصوصًا البنوك والعقارات) لعمليات جني أرباح واضحة بعد موجات صعود سابقة والأسهم الصغيرة والمتوسطة (EGX70) أداء متباين، وأحيانًا يظهر تماسك أفضل من القياديات لكن مازال غير قادر على قيادة السوق.
وأشارت إلي أن القطاعات الأكثر تأثيرًا: البنوك تشهد ضغط بيعي، والعقارات تشهد تراجع ملحوظ والصناعة تشهد أداء متذبذب وأيضا التراجعات الجماعية ظهرت في أكثر من جلسة خلال مارس.
وأوضحت إن العوامل المؤثرة على السوق عوامل خارجية مثل التوترات الجيوسياسية (خصوصًا في المنطقة) أثرت على شهية المخاطرة وأيضا حركات سعر الدولار داخل مصر وهناك ترقب لقرارات اقتصادية وإيضا ضعف القوة الشرائية المحلية اتجاه المستثمرين لجني الأرباح.


