قالت علا عبد الله خالة رضيعة مستشفى الحسين، إنّ بداية الواقعة كانت داخل المستشفى عقب ولادة شقيقتها في حالة طارئة، حيث تم إدخالها إلى قسم الطوارئ بسبب معاناتها الصحية، موضحة: “أختي كانت مريضة قلب وكانت حامل ودخلت طوارئ وولدت بالسلامة”.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة المحور، أنّ الطفلة كانت موجودة داخل الغرفة مع الأم التي لم تكن في وعيها الكامل بعد البنج: “سارة مكنتش فايقة أصلًا من البنج ومكنش في وعيها”.
وأوضحت أن سيدة منتقبة دخلت الغرفة وادعت المساعدة، حيث اعتقدت الأسرة أنها ضمن الطاقم أو من المعارف بحسن نية.
وتابعت أن السيدة استغلت حالة الارتباك داخل الغرفة، مشيرة إلى أن العائلة كانت تتعامل بحسن نية شديد، وأن أحدًا لم يكن يتوقع وقوع حادث خطف داخل المستشفى، مؤكدة: “إحنا ناس على نياتنا ومكناش متخيلين حاجة زي كده”.
واختتمت بأن الطفلة تم أخذها بطريقة لم ينتبه لها أحد في البداية، وسط ظروف صعبة بعد الولادة مباشرة، وهو ما أدى إلى صدمة كبيرة داخل الأسرة فور اكتشاف اختفاء الرضيعة.
وقالت علا عبد الله خالة رضيعة مستشفى الحسين، إنّ الأسرة واجهت ارتباكًا شديدًا داخل المستشفى بعد اكتشاف اختفاء الطفلة، موضحة أن الاستقبال لم يكن على علم بالواقعة في البداية، قائلة: “لقينا الريسبشن مش عارف إن فيه طفلة اتخطفت أصلاً”.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة المحور، أنّ الأسرة طُلب منها التوجه للأمن داخل المستشفى للإبلاغ، لكنها فوجئت بردود غير واضحة، حيث قيل لهم “مفيش حاجة اسمها كده”، مع رفض طلب استدعاء النجدة أو التعامل الجدي مع البلاغ في اللحظات الأولى.
وتابعت: “إحنا كنا بنصرخ ونقول فيه طفلة اتخطفت بقالها ساعات ومفيش حد مهتم”، مشيرة إلى أن حالة من الإنكار أو عدم الاستيعاب سادت داخل بعض أقسام المستشفى وقت الواقعة.
وأوضحت أن هذا التأخير زاد من حالة الذعر داخل الأسرة، خاصة مع عدم وجود استجابة فورية أو تنسيق واضح بين الأقسام المختلفة داخل المستشفى في الساعات الأولى من الأزمة.
وقالت علا عبد الله خالة رضيعة مستشفى الحسين، إنها اضطرت إلى نشر فيديو استغاثة بعد مرور عدة ساعات على الواقعة، موضحة: “الفيديو ده نزل بعد حوالي 3 أو 4 ساعات وأنا كنت بستغيث بأي حد يلحقنا”.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة المحور، أنها لم تكن تتوقع حجم التفاعل أو سرعة الاستجابة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تحركت فورًا بعد انتشار الفيديو، حيث تم التواصل مع قسم الجمالية وإرسال قوة لمتابعة البلاغ بشكل عاجل.
وتابعت أن النجدة تفاعلت سريعًا مع البلاغ، وتم التعامل مع الواقعة بجدية شديدة، قائلة: “أقسم بالله اهتموا جدًا وجوا فعلاً للمستشفى وسألونا وكل حاجة”.
وأشارت إلى أن هذا التحرك السريع أعاد الطفلة إلى أسرتها خلال وقت قياسي، مؤكدة أن الاستجابة الأمنية كانت سببًا رئيسيًا في إنهاء الأزمة خلال أقل من 24 ساعة: “كتر خير الشرطة المصرية”.
قالت علا عبد الله خالة رضيعة مستشفى الحسين، إنّ لحظات ما بعد اختفاء الطفلة كانت مليئة بالانهيار والصراخ داخل الأسرة، قائلة: “الأم كانت في حالة انهيار والجدة كانت بتصوّت وإحنا كلنا كنا في صدمة”.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة المحور، أنّ الأسرة لم تكن قادرة على استيعاب ما حدث، موضحة أن الأم كانت في حالة صحية صعبة بعد الولادة ولم تستوعب فقدان طفلتها، بينما كانت الجدة في حالة صدمة شديدة.
وتابعت أن الفرحة عادت للأسرة بعد استعادة الطفلة، قائلة: “الحمد لله إن البنت رجعت لحضن أمها”، مؤكدة أن ما حدث كان تجربة قاسية جدًا على الجميع.
واختتمت بالتأكيد على أنها لم تكن تقصد الإساءة لأي جهة عندما نشرت الفيديو، وإنما كانت في حالة استغاثة فقط، مضيفة: “أنا كنت عايزة أقول إلحقوني.. مش بشوّه صورة حد”، معبرة عن امتنانها لعودة الرضيعة وسرعة التعامل مع الأزمة.
وفي سياق متصل قالت أم علا جدة رضيعة مستشفى الحسين، إنّ الأسرة تعيش حالة من الامتنان الكبير بعد عودة الطفلة إلى حضن أمها.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة المحور، أنّ الأسرة كانت تتعامل مع السيدة التي تواجدت داخل غرفة الأم بحسن نية شديد: “إحنا ناس على نياتنا أوي”.
وأشارت إلى أن الجميع كان يظنها ضمن الطاقم أو من ذوي المريضة، خاصة مع وجود سرير فارغ بالغرفة، ما جعلها تدخل على أنها “أختها نفسها بتولد”.
وتابعت أن حالة الأم الصحية بعد الولادة كانت سببًا في زيادة حالة الارتباك، حيث كانت تحت تأثير البنج ولم تكن في وعي كامل، موضحة: “كانت في البنج ومش مستوعبة، وأنا كنت معاها على التليفون لحد 10:30 الصبح وبوصيها خلي بالك من البنت”، مؤكدة أن الأسرة لم تتوقع أن يحدث أي أمر غير طبيعي داخل المستشفى في هذا التوقيت.
واختتمت الجدة حديثها بالتأكيد على أن ما حدث كان صدمة كبيرة، لكنها عبّرت عن ارتياحها بعد عودة الطفلة، قائلة: “إحنا في وطن أمان.. وطن أمان بجد”.


