أطلق فريق «7 لفات» من طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام – جامعة القاهرة، حملة توعوية بعنوان «بكرة أخضر.. ابدأ من لعبته»، تستهدف تعزيز وعي الأسر بخطورة استخدام منتجات الأطفال غير المستدامة، والعمل على تعديل السلوك الاستهلاكي بما يدعم الحفاظ على البيئة وصحة الأجيال القادمة، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة الميدانية والتفاعلية التي نُفذت خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
وجاءت الحملة ضمن فعاليات أحد الإفطارات الرمضانية، حيث قدم الفريق عددًا من الأنشطة الترفيهية والتوعوية، شملت مسابقات وألعاب تفاعلية مثل «فوازير 7 لفات» ولعبة التعرف على الأعمال الفنية من خلال الرموز، إلى جانب طرح أسئلة دينية وثقافية مرتبطة بمفاهيم الاستدامة، مع تقديم هدايا صديقة للبيئة للمشاركين.
واهتم الفريق بتوضيح أهداف الحملة ورسائلها عبر توزيع مواد تعريفية وكتيبات مبسطة، بالإضافة إلى تقديم شخصية «لفلوف» كرمز للحملة، حيث أتيحت الفرصة للحضور للتفاعل معها والتقاط الصور، في إطار تعزيز الارتباط البصري والذهني بالحملة.
وتضمنت الفعالية عرض نموذج تفاعلي بعنوان «فاتورة المستقبل 2045»، والذي يبرز بشكل رمزي التأثيرات السلبية للاستهلاك غير الواعي على البيئة وصحة الأطفال مستقبلًا، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الممارسات قد يضاعف من تكلفة التلوث واستنزاف الموارد وانتشار الأمراض في السنوات المقبلة.
ولاقت الحملة إشادة عدد من قيادات كلية الإعلام، من بينهم عميدة الكلية ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة، تقديرًا لفكرة المشروع وأسلوبه في معالجة قضية الاستدامة.
وعلى الصعيد الإعلامي، حظيت الحملة بتغطية من القناة الأولى، حيث تم تصوير تقريرين؛ تناول أحدهما ربط رسائل الحملة بأجواء شهر رمضان من خلال التوعية بمخاطر البلاستيك والدعوة لاستخدام بدائل تقليدية مستدامة، بينما استعرض الآخر جهود الفريق على منصات التواصل الاجتماعي، وما تضمنته من محتوى بصري ومبادرات مجتمعية.
وفي إطار أنشطته المجتمعية، شارك الفريق في فعاليات بنك الطعام المصري يوم 16 مارس، من خلال إعداد وجبات الإفطار وتنظيم مائدة للصائمين، تأكيدًا على ربط مفاهيم الاستدامة بالسلوكيات اليومية.
كما نظم الفريق زيارة إلى مستشفى سرطان الأطفال 57357 يوم 18 مارس، حيث تفاعل الطلاب مع الأطفال داخل قسم الرعاية النهارية، وقدموا لهم هدايا، إلى جانب توزيع كتيبات تفاعلية مبسطة تحتوي على رسومات للتلوين، بهدف توصيل رسائل الحملة بطريقة مناسبة لأعمارهم.
ومع اقتراب عيد الفطر، توجه الفريق يوم 19 مارس إلى حي الأسمرات، حيث شارك في توزيع ملابس العيد وكعك العيد على عدد من الأسر، مع تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال ضمن «تراك السعادة»، الذي تضمن ألعابًا وهدايا متنوعة.
وفي يوم العيد، واصل الفريق أنشطته من خلال توزيع «العيدية» على الأطفال في منطقة ألف مسكن، مع توعية أولياء الأمور بأهمية تبني أنماط استهلاك مسؤولة تدعم الحفاظ على البيئة.
وعلى مستوى المحتوى الرقمي، قدم الفريق مجموعة من التصميمات التوعوية المستلهمة من مفهوم «موتوناي» الياباني، الذي يقوم على تقدير قيمة الأشياء وعدم إهدارها، باعتباره أحد المبادئ الداعمة لإعادة الاستخدام وتقليل المخلفات.
ويأتي تنفيذ المشروع تحت إشراف نخبة من أساتذة الكلية، في إطار مشروعات التخرج التي تهدف إلى دمج الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتقديم مبادرات توعوية تسهم في إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع.


