كتب- مصطفي محمد
في خطوة تعكس رؤيته المتجددة لربط الموروث الثقافي بمسارات التنمية الحديثة، يشارك معهد الشارقة للتراث في منتدى ومعرض اصنع في الإمارات2026 ، الذي يحتضنه مركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 4إلى 7مايو، كمنصة وطنية رائدة تجمع بين الصناعة المتقدمة والاستثمار والابتكار، بما يعزز حضور التراث في قلب التحولات الاقتصادية المستقبلية.
حضور ثقافي في منصة صناعية عالمية
وجاءت مشاركة المعهد بحضور سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم ، رئيس المعهد، وسعادة أبوبكر الكندي مدير المعهد الجلسة الإفتتاحية للمعرض.
لعكس رؤية المعهد ودوره الرائد والمتصل تجاه حفظ الموروث وتعزيز الهوية الوطنية وإبراز البعد الثقافي كعنصر داعم للصناعات الإبداعية، والتأكيد على أن التراث ليس فقط ذاكرة الماضي، بل مورد اقتصادي قابل للتطوير ضمن بيئة الابتكار. ويقدم المعهد نماذج من الحرف التقليدية والصناعات التراثية التي يمكن دمجها في سلاسل الإنتاج الحديثة، بما يواكب توجهات الدولة نحو اقتصاد متنوع ومستدام.
تعزيز التكامل بين التراث والتكنولوجيا
وفي ظل تركيز الحدث على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، يسعى المعهد إلى استكشاف آفاق جديدة لتوظيف التقنيات الرقمية في حفظ التراث وترويجه، بما يفتح مجالات أوسع للاستثمار في الصناعات الثقافية، ويعزز من حضور الهوية الوطنية في بيئات الإنتاج المستقبلية.
دعم المبادرات الوطنية ومشروع “300 مليار”
وتنسجم هذه المشاركة مع مستهدفات “مشروع 300 مليار”، من خلال إبراز دور التراث في دعم الاقتصاد الوطني، والمساهمة في بناء منظومة صناعية متكاملة تستند إلى الابتكار والمعرفة. كما يواكب المعهد المبادرات المطروحة خلال الحدث، مثل منصات الاستدامة والأمن السيبراني، بما يعزز من قدرته على تطوير برامجه ومشاريعه.
فرص للتعاون وبناء الشراكات
وتتيح المشاركة للمعهد الانخراط في حوارات مع قادة الصناعة والمستثمرين، واستكشاف فرص التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تطوير مشاريع نوعية تربط بين التراث والصناعة، وتدعم حضور الشارقة كمركز ثقافي واقتصادي متكامل.
كما تؤكد مشاركة معهد الشارقة للتراث في “اصنع في الإمارات 2026” أن التراث قادر على التفاعل مع متطلبات العصر، والمساهمة بفاعلية في رسم ملامح مستقبل صناعي يجمع بين الأصالة والابتكار.


