كتب- أحمد مدحت
أكد فيليبي كالديرون هينوخوسا، الرئيس المكسيكي الأسبق، أن قطاع السياحة والسفر العالمي يواجه تحديات متزايدة تتطلب نماذج قيادة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع الأزمات، في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن فعاليات استضافة مصر للحدث الدولي رفيع المستوى الذي ينظمه المجلس العالمي للسياحة والسفر، حيث ناقش أبرز التحديات التي تواجه صناعة السياحة عالميًا وسبل دعم تعافيها.
وأوضح الرئيس المكسيكي الأسبق أن قطاع السياحة أصبح من القطاعات الأكثر تأثرًا بالأزمات العالمية، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في حركة السفر أو العلاقات الدولية ينعكس بشكل مباشر على معدلات الطلب السياحي وحركة الطيران.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب تبني سياسات اقتصادية وسياحية مرنة قادرة على الاستجابة السريعة للتغيرات المفاجئة في الأسواق.
وأضاف أن السياحة تمثل أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد العالمي، لما توفره من فرص عمل وعوائد اقتصادية كبيرة، فضلًا عن دورها في تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب.
وأشار إلى أن استعادة قوة قطاع السياحة تتطلب التركيز على استقرار قطاع الطيران باعتباره المحرك الرئيسي لحركة السفر الدولية، مؤكدًا أن أي خطة للتعافي يجب أن تبدأ من دعم هذا القطاع الحيوي.
واختتم هينوخوسا بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستدعي رؤية عالمية مشتركة لإدارة قطاع السياحة، تقوم على التعاون الدولي وتبادل الخبرات لضمان استدامة النمو وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة الأزمات المستقبلية.


