قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إن افتتاح جامعة سنجور يمثل أحد ثمار التعاون بين مصر ومنظمة الدول الفرنكوفونية لأنها تجمع الدول المتحدثة باللغة الفرنسية حول العالم ويمثل هذا الحدث الاعتراف الدولي بأهمية الدولة المصرية كمركز إقليمي وعالمي لاستقطاب الباحثين والدارسين من مختلف دول العالم.
وأشار شوقي، في تصريحات خاصة لـ”نيوز مصر” الي أن الجامعة تستقبل طلاب من أفريقيا وأوروبا وآسيا وتساهم في تحقيق العديد من الفوائد الإيجابية منها دعم التعاون الأكاديمي بين مصر ومختلف الدول المتحدثة باللغة الفرنسية وتوفير كوادر من خريجي هذه الجامعة ليتولون مناصب قيادية في بلادهم.
وأوضح الخبير التربوي، أن الجامعة تهتم بمجالات مختلفة في مجالات الصحة والإدارة والتنمية وأيضا تؤهل خريجيها بعد اجتيازهم دراسات عالمية متخصصة لتولي مناصب مرموقة في بلادهم في هذه المجالات.
وتابع الخبير التربوي، أن هذه الجامعة تتمتع باهتمام الدول الفرنكوفونية وتوفر لها كل عوامل النجاح من البنية الأساسية والتكنولوجية وانتفاء الأفراد الملتحقين بها وتستقبل الطلاب في مرحلة الدراسات العليا وتعمل على الترويج للسياحة التعليمية في مصر، وأيضا تشجع لدول العالم علي انشاء جامعات دولية يكون مقرها مصر باعتبارها الدولة المناسبة من حيث الأمن والأمان وأيضا توسط مصر لقارات العالم المختلفة.
وأوضح شوقي، أن افتتاح جامعة سنجور يمثل طفرة مهمة في مجال التعاون مع الدول المتحدثة باللغة الفرنسية وأيضا يحقق نقلة نوعية في دعم التعاون المصري بين مصر وأوروبا وأمريكا وأيضا يعمل على دعم العلاقات المصرية الأفريقية بين الدول المتحدثة باللغة الفرنسية مثل السنغال وغانا وأيضا تبادل الثقافات والخبرات ويعمل علي توسيع القوة الناعمة لمصر من خلال تواجدها في دول العالم المختلفة.


