قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن الوزارة رفعت درجة الاستعداد بجميع المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، مع زيادة أعداد الطواقم الطبية خلال فترة الأعياد لضمان تقديم الخدمات الصحية بصورة فورية وفعالة.
وأوضح حسام عبد الغفار، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن أولى النصائح الصحية خلال عيد الأضحى ترتبط بضرورة الاعتدال في تناول اللحوم، مع التأكيد على أهمية الحصول عليها من مصادر موثوقة، لتجنب أي مخاطر صحية قد تنتج عن مصادر غير آمنة.
وشدد حسام عبد الغفار، على ضرورة الالتزام بالذبح داخل المجازر والأماكن المخصصة لذلك، والابتعاد تمامًا عن الذبح في الشوارع، مؤكدًا أن الذبح غير المنظم قد يعرض المواطنين لمخاطر صحية مباشرة، موضحًا أن الوزارة وفرت الخط الساخن للتعامل مع الحالات الطارئة، حيث يمكن التواصل عبر الخط الساخن 105، وخط الرعاية العاجلة 137، وخط الإسعاف 123، لافتًا إلى رفع كفاءة الاستجابة السريعة خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وأشار حسام عبد الغفار إلى أن وزارة الصحة تكثف الجولات الميدانية خلال فترة العيد ضمن خطة الاستعدادات والطوارئ الصحية، لمتابعة الخدمات الصحية والتأكد من الالتزام بالإجراءات الوقائية داخل المنشآت المختلفة، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالنظام الدوائي للمرضى الذين يتناولون أدوية بشكل منتظم، محذرًا من التوقف أو الاضطراب في مواعيد الجرعات خلال أيام العيد، قائلاً: “متلغبطش في النظام الدوائي في فترة العيد”.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن فيروس “هانتا” ليس فيروسًا جديدًا على العلم، وإنما هو معروف منذ عقود، موضحًا أن تسميته جاءت نسبة إلى المكان الذي تم اكتشافه فيه، مشيرًا إلى أن بعض الفيروسات مثل “إيبولا” تم التعرف عليها منذ ستينيات و”هانتا” منذ سبعينيات القرن الماضي والفصيلة المنتشرة عالميًا ليس لها لقاح.
وأضاف عبد الغفار، أن معرفة الفيروسات بشكل علمي تتيح فهم طرق انتقالها ومسبباتها، وهو ما يساعد على التعامل معها عند الاكتشاف المبكر، مؤكدًا أن الاكتشاف المبكر لأي مرض يرفع من نسب الشفاء بشكل كبير، حتى في الحالات التي لا يتوفر لها علاج شافٍ حتى الآن.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار، أن هناك فرقًا بين الطوارئ الصحية والجائحات، لافتًا إلى أن بعض الفيروسات قد تكون أشد خطورة من غيرها من حيث سرعة الانتشار وشدة الأعراض، مثلما حدث مع فيروس “كوفيد-19″، الذي تطلب إجراءات وقرارات صارمة على مستوى العالم.
وتابع: “فيروس “إيبولا” شهد تحسنًا في معدلات الوفيات بفضل التقدم في أساليب الكشف المبكر، حيث انخفضت نسب الوفاة من نحو 50% في بدايات ظهوره إلى قرابة 29% حاليًا، نتيجة تحسين طرق التشخيص والتعامل الطبي”.


