أكد نشأت حتة، خبير صناعة السيارات، أن الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود عالميًا، إلى جانب زيادة تكاليف التشغيل، دفع الحكومات وشركات صناعة السيارات إلى تسريع التوجه نحو السيارات الكهربائية، باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لمواجهة الضغوط البيئية وتقليل الانبعاثات الكربونية، خاصة في الدول الأوروبية.
وأوضح، خلال مداخلة في برنامج المراقب على القاهرة الإخبارية مع الإعلامي أحمد بشتو ، أن العديد من الدول الأوروبية فرضت ضرائب مرتفعة على السيارات العاملة بالبنزين والديزل، في إطار خطط التحول الأخضر وتشجيع المستهلكين على اقتناء السيارات الكهربائية والحد من الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأشار إلى أن المستهلك الأوروبي لا يزال يواجه عدة تحديات تحول دون الاعتماد الكامل على السيارات الكهربائية، من أبرزها ارتفاع أسعارها مقارنة بالسيارات التقليدية، إضافة إلى محدودية مدى الشحن، وبطء شحن البطاريات، فضلًا عن ارتفاع تكلفة الشحن في بعض الأسواق الأوروبية.
وأضاف أن صناعة السيارات العالمية تمر بمرحلة تحول جذري نحو المركبات الكهربائية، ما أسهم في انتقال جانب كبير من ثقل الصناعة من الغرب إلى الشرق، خاصة مع تنامي نفوذ الشركات الآسيوية والصينية في إنتاج السيارات الكهربائية وتقنيات البطاريات.
ولفت إلى أن شركات السيارات الأوروبية والأمريكية تعمل حاليًا على تسريع وتيرة التطوير ومواكبة هذا التحول المتسارع، للحفاظ على قدرتها التنافسية واستمرار حضورها داخل الأسواق العالمية.


