قفزة قياسية سجلتها معاملات سوق الإنتربنك للدولار بالقطاع المصرفي المصري خلال الاسبوع المنقضي، مسجلا ارتفاعا نسبته 84% لتصل إلى نحو 1.2 مليار دولار، مقارنة بحوالي 650 مليون دولار خلال الأسبوع السابق.
وبعد هذا الارتفاع انعكاسا لزيادة نشاط التداولات بين البنوك العاملة في السوق المحلية، في إطار آليات إدارة السيولة وتلبية احتياجات العملاء من النقد الأجنبي.
ووفقا للبيانات فإن حجم التعاملات المسجل خلال الأسبوع الجاري يقع ضمن المعدلات المعتادة لسوق الإنتربنك، حيث يتراوح متوسط التداولات الأسبوعية عادة بين 750 مليون دولار و1.2 مليار دولار، بما يؤكد استمرار نشاط سوق النقد الأجنبي بين البنوك مع توافر مستويات جيدة من السيولة الدولارية داخل القطاع المصرفي.
كما يُعد سوق الإنتربنك آلية مصرفية داخلية تتيح للبنوك العاملة في مصر بيع وشراء العملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار الأمريكي، فيما بينها وفقًا لاحتياجات السيولة اليومية.
وتتم هذه المعاملات تحت إشراف البنك المركزي المصري، بما يساهم في تحقيق التوازن داخل سوق الصرف، وتوفير احتياجات البنوك والعملاء من العملات الأجنبية، ودعم استقرار السوق النقدية.
ويلعب سوق الإنتربنك دورًا محوريًا في تعزيز كفاءة إدارة السيولة داخل القطاع المصرفي، حيث يسمح للبنوك التي تمتلك فائضًا من العملات الأجنبية ببيعه للبنوك التي تحتاج إلى تغطية طلبات العملاء أو مراكزها المالية، كما يُعد أحد المؤشرات المهمة على حركة النقد الأجنبي ومستويات النشاط داخل الجهاز المصرفي المصري.


