أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرف التجارية بالجيزة، أن جميع محال بيع الطيور الحية في مصر تعمل دون تراخيص منذ عام 2009، مشيراً إلى أن القانون رقم 70 لسنة 2009 ألغى تراخيص تداول الدواجن الحية بالشكل المتبع حالياً.
وأضاف رئيس شعبة الدواجن، خلال لقائه ببرنامج “اليوم هنا القاهرة” المذاع على قناة “مودرن” وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، أن محال بيع الطيور الحية المنتشرة في مختلف المحافظات والمدن والقرى لا تخضع للرقابة الرسمية، لعدم وجود تراخيص سارية لها، لافتاً إلى أن بعض الممارسات العشوائية في الذبح والتداول تمثل خطراً على الصحة العامة وتسيء إلى المظهر الحضاري.
وشدد رئيس شعبة الدواجن على أن تفعيل القانون يتطلب إنشاء مجازر حديثة في جميع المحافظات والمراكز، بما يضمن تداول الدواجن بصورة صحية وآمنة، مؤكداً أن صناعات مرتبطة بالقطاع تتجاوز قيمتها 200 مليار جنيه، وأن تطبيق القانون معمول به في مختلف دول العالم.
وفي سياق متصل، طالب سامح السيد بإنشاء بورصة للدواجن أو إعادة تشغيل بورصة بنها المتوقفة منذ 13 عاماً، أو إنشاء بورصة جديدة تضم المختصين، بهدف تحديد سعر عادل يحقق التوازن بين المنتج والمستهلك، مؤكداً أن ما يحدث حالياً في تسعير الدواجن يمثل “حالة من العبث” ويستلزم تدخلاً لتنظيم السوق.
أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، عدم صحة ما يتردد بشأن استخدام الهرمونات أو المنشطات في تربية الدواجن، مشدداً على أن هذه المزاعم “ليس لها أساس من الصحة”.
وقال سامح السيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم هنا القاهرة” المذاع على قناة “مودرن” تقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، أن “لا يوجد هرمونات أو منشطات أو أي شيء من هذا القبيل داخل مزارع الدواجن”، مؤكداً أن الدواجن المصرية “آمنة بنسبة 100%”، وأنه يمكن لأي شخص إجراء تحاليل معملية متخصصة لأي منتج دواجن، وإثبات وجود أي مواد محظورة إن وجدت.
وجاء حديث السيد رداً على طلب إحاطة مقدم من النائب محمد عبدالله زين الدين للرقابة على مزارع الدواجن ومواجهة الشائعات المتداولة بشأن استخدام الهرمونات.
وشدد رئيس شعبة الدواجن على أن الحديث المتداول بشأن استخدام الهرمونات أو المنشطات في تربية الدواجن “غير صحيح وليس له أساس”، مجدداً دعوته إلى تفعيل التشريعات المنظمة للقطاع بما يضمن حماية المستهلك وتنظيم عمليات تداول الدواجن في السوق المصرية.


