أكدت مها أبو بكر، المحامية وعضو لجنة تمرد، أن المرأة المصرية كانت على مر التاريخ شريكًا أساسيًا في بناء الدولة، مشيرة إلى أن الحضارة المصرية القديمة قدمت نماذج لملكات وقائدات، وهو ما يعكس المكانة التاريخية للمرأة.
وخلال لقائها ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، وتقدمه الإعلاميتان مها بهنسي وهبة الأباصيري، قالت إن جماعة الإخوان كانت تسعى – بحسب تعبيرها – إلى فرض نموذج مغاير لطبيعة المجتمع المصري، مستشهدة بما وصفته بمشاهد “جمعة قندهار”، معتبرة أن تلك الفترة حملت أفكارًا من شأنها تهميش المرأة والانتقاص من حقوقها.
ثورة 30 يونيو أوجدت إرادة سياسية لاستعادة مكانة المرأة
وأضافت مها أبو بكر، أن الجماعة تبنت مواقف تتعلق بزواج الفتيات في سن مبكرة، كما أشارت إلى تعرض شباب حركة تمرد لتهديدات خلال تلك المرحلة، مؤكدة أن أسرتها وقفت إلى جانبها في تلك الظروف.
واختتمت أبو بكر حديثها بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو أوجدت إرادة سياسية داعمة لاستعادة مكانة المرأة المصرية، وأسهمت في تمكينها سياسيًا واقتصاديًا وتشريعيًا واجتماعيًا، بما عزز دورها كشريك رئيسي في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.



