أدان الدكتور محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مؤكدًا أن ما جرى يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وانتهاكًا واضحًا لسيادة الدول، ويهدد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
الأمن القومي العربي
وقال رزق، إن استهداف أي دولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي العربي، ويؤكد أن المنطقة تواجه تحديات غير مسبوقة تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا وتحركًا دوليًا عاجلًا لوقف التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى صراع إقليمي واسع ستكون له تداعيات كارثية على أمن الشعوب واستقرار الدول.
وأضاف أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنت منذ اللحظة الأولى نهجًا ثابتًا يقوم على احترام سيادة الدول، ورفض استخدام القوة في تسوية النزاعات، والدعوة إلى تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، باعتبارها السبيل الوحيد للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
استمرار التصعيد العسكري
وأكد رزق علي أن استمرار التصعيد العسكري لن يقتصر تأثيره على الجانب الأمني فقط، بل سيمتد إلى الاقتصاد العالمي، وحركة التجارة الدولية، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، بما ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة والعالم، وهو ما يحتم على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات حاسمة لاحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة.
وشدد رزق على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها أو سيادتها، مؤكدًا أن أمن الخليج والدول العربية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة مسؤولية جماعية لا تحتمل التهاون.
ميثاق الأمم المتحدة
واختتم رزق بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب الحكمة والدبلوماسية، والالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، حفاظًا على أمن المنطقة، وصونًا لأرواح المدنيين، ومنعًا لمزيد من التصعيد الذي لن يحقق سوى تعميق الأزمات وتهديد مستقبل شعوب الشرق الأوسط.


