تُعد ريهام طارق واحدة من الكفاءات القانونية الشابة التي تسعى إلى الجمع بين الممارسة العملية للمحاماة والبحث الأكاديمي، انطلاقًا من إيمانها بأن التطور المهني في المجال القانوني يعتمد على المعرفة العلمية المتخصصة إلى جانب الخبرة العملية. وقد تخرجت في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، إحدى أعرق كليات الحقوق في مصر والعالم العربي، وتواصل حاليًا دراستها كباحثة ماجستير في القانون الجنائي بالكلية نفسها، في إطار اهتمامها بالتعمق في الدراسات الجنائية ومواكبة أحدث التطورات التشريعية والقضائية.
ومنذ بداية مسيرتها، حرصت ريهام طارق على بناء قاعدة علمية راسخة، مستفيدة من البيئة الأكاديمية التي توفرها جامعة القاهرة، والتي أسهمت في تخريج أجيال من القضاة وأعضاء الهيئات القضائية والمحامين والباحثين القانونيين. وأسهمت دراستها في صقل مهاراتها القانونية وتعزيز قدرتها على التحليل والاستنباط القانوني، وهو ما انعكس على اهتمامها بالتخصص في مجال القانون الجنائي، أحد أكثر فروع القانون أهمية وتأثيرًا في تحقيق العدالة وحماية المجتمع.
وتؤمن ريهام طارق بأن القانون الجنائي يمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن والاستقرار، باعتباره الإطار الذي ينظم مسؤولية الأفراد عن الجرائم والعقوبات المقررة لها، ويحقق التوازن بين حماية الحقوق والحريات وضمان تطبيق العدالة. ومن هذا المنطلق، تواصل أبحاثها الأكاديمية بهدف الإسهام في تطوير الفكر القانوني ومناقشة القضايا الجنائية المعاصرة في ضوء المتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية.
وإلى جانب اهتمامها الأكاديمي، تمارس ريهام طارق العمل القانوني، وهو ما يمنحها فرصة للربط بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي.
وتؤمن بأن المحامي الناجح هو من يطور نفسه باستمرار من خلال الدراسة والاطلاع على أحدث التشريعات والأحكام القضائية، بما ينعكس على جودة الأداء المهني وقدرته على تقديم حلول قانونية تستند إلى أسس علمية سليمة.
كما تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الثقافة القانونية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام القانون وسيادة العدالة، انطلاقًا من قناعتها بأن المعرفة القانونية تسهم في حماية الحقوق والحد من النزاعات، وتدعم بناء مجتمع أكثر استقرارًا واحترامًا لمبادئ القانون.
وتطمح ريهام طارق إلى استكمال مسيرتها الأكاديمية بالحصول على الدرجات العلمية الأعلى، مع الاستمرار في تطوير خبراتها المهنية والبحثية، بما يمكنها من الإسهام في إثراء الدراسات القانونية، خاصة في مجال القانون الجنائي، الذي يشهد تطورات متسارعة تتطلب باحثين يمتلكون رؤية علمية وقدرة على تقديم حلول قانونية تتوافق مع متطلبات العصر.
وتجسد مسيرة ريهام طارق نموذجًا للشباب الطموح الذي يجمع بين التفوق الأكاديمي والممارسة المهنية، مستندة إلى خلفية علمية من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، ورغبة دائمة في اكتساب المعرفة وتطوير الذات، بما يؤهلها للمساهمة في خدمة العدالة وتعزيز سيادة القانون، وترسيخ قيم النزاهة والالتزام المهني في مجال المحاماة والبحث القانوني.


