قال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، قبل انطلاق التنسيق وقبل ظهور النتيجة على الطالب حينما يختار كليته أن يحذر من الوقوع في فخ الميول فالمقولة التي ترشد الطالب إلى اختيار ما يتوافق مع ميوله خاطئة تماما فالإنسان أحيانا كثيرة يحب تخصصا معينا لكنه لا يستطيع أن يبدع فيه أو حتى أن يكون ناجحاد.
نصائح لطلاب الثانوية
ووجه حجازي، نصائح لطلاب الثانوية العامة قبل كتابة رغبات التنسيق قائلا: على الطالب أن يختار ما يتوافق مع قدراته أولا بحيث يرتب رغباته ويأتي التخصص الذي يمتلك فيه الطالب ميولا وقدرات في المرتبة الاولى ثم التخصص الذي يمتلك فيه قدرات فقط ثم التخصص الذي يمتلك فيه استعدادات وميول ثم استعدادات فقط ثم في النهاية ميول فقط فالميول وحدها لا تكفي وليس لها اي أهمية إلا إذا صاحبها قدرات او استعدادات والاستعدادات تعني أن الطالب لم يتقن المهارة لكن ليس لديه ما يمنع من إتقانها أما القدرات فتشير إلى إتقان المهارة بالفعل.
كليات القمة
وأضاف حجازي، أما فيما يتعلق بتغير نظرة أولياء الأمور لكليات القمة فقد تغيرت بالفعل هذه النظرة بشكل ملحوظ حيث لم يعد التركيز منصبا فقط على كليات القمة التقليدية كالطب والهندسة بل أصبح التفكير موجها بقوة نحو سوق العمل والمردود المادي وقد صاحب ذلك صعود التخصصات التكنولوجية حيث إن هناك إقبالا متزايدا على كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي والتي أصبحت تعد من أكثر الكليات طلبا في سوق العمل وتوفر رواتب تنافسية
كما أن ميزة الرواتب المرتفعة أسهمت في تغيير النظرة حيث تصدرت كلية الذكاء الاصطناعي و كلية الحاسبات والمعلومات قوائم الكليات الأعلى أجرا لعام 2026.
وأشار إلى أن وجود عدد كبير من الكليات حيث ارتفع عدد كليات ومعاهد الحاسبات والذكاء الاصطناعي في مصر بشكل ملحوظ ليصل إلى 92 كلية ومعهدا مما يعكس التوسع الكبير في هذا القطاع هذا بالإضافة إلى ظهور بدائل جديدة فقد ظهرت بدائل لكليات القمة التقليدية في تنسيق 2026 تتربع على عرش الكليات المطلوبة.
الجامعات الأهلية
وأوضح أستاذ علم النفس التربوي، أنه فيما يتعلق بالإقبال على الجامعات الأهلية أكثر من الخاصة هذا العام فمن المرجح أن يزداد الإقبال على الجامعات الأهلية وقد يتفوق على الخاص لعدة أسباب:
— منها التكلفة الأقل حيث تنخفض التكلفة في الجامعات الأهلية مقارنة بالجامعات الخاصة سواء في التخصصات العلمية أو النظرية منها البرامج الحديثة حيث تقدم الجامعات الأهلية برامج دراسية بينية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل وتضم ٣٢ةجامعة أهلية معتمدة
ــ المصروفات التنافسية حيث تبدأ مصروفات بعض الجامعات الأهلية من نحو 45 ألف جنيه بينما تتراوح المصروفات في الجامعات الخاصة في كليات كالطب البشري بين 105000 و130000 جنيه هذا بالإضافة إلى الإقبال المتزايد حيث تشير المؤشرات إلى إقبال متزايد من الطلاب على الجامعات الأهلية في الأعوام السابقة.
الجامعات التكنولوجية
وأكد الدكتور عاصم حجازي، علي أن الجامعات الأهلية تقدم فرصا تعليمية متميزة وبمصروفات أقل من الجامعات الخاصة وتقدم تخصصات مرتبطة بسوق العمل وكذلك بالنسبة للجامعات التكنولوجية فإنها تقدم تعليما تكنولوجيا متخصصا ومرتبطا ارتباطا وثيقا بسوق العمل من خلال تخصصات حديثة ومتميزة وبالتالي فإنها تمثل فرصة تعليمية متميزة للراغبين في الحصول على فرص عمل محلية ودولية.


