اليوم ده بيعدي تقيل…
الموبايل في الإيد، والنفس محبوس، والقلب بيدق قبل ما الرقم يظهر.
وفي ثانية… بتحس إن كل حاجة اتحددت: فرحة أو دمعة، ضحكة أو سكوت.
بس تعال نقف هنا ثانية ونسأل نفسنا سؤال:
هو اليوم ده هو كل حياتي؟
الحقيقة اللي بننساها
النتيجة مجرد ورقة…
تتطبع، وتتعلق يومين، وبعدها تتحط في ملف.
لكن انت إنسان.
بتفكر، بتحلم، بتقع وتقوم، وبتتعلم.
الورقة دي آخرها تحدد أنهي باب هتدخله في الجامعة.
لكن عمرها ما تقدر تحدد أنهي أبواب هتفتحها في حياتك بعد كده.
احنا اتربينا على معادلة خاطئة:
(النتيجة = قيمتي)
والحقيقة؟
(قيمتك = اللي بتعمله بعد النتيجة).
كام واحد بدأ من “مفيش” ووصل؟
فيه ناس دخلوا كليات عمرها ما كانت حلمهم…
ومع الوقت بقوا من أنجح الناس في مجالاتهم.
وفيه مهندسين سابوا الهندسة وبقوا صناع محتوى مأثرين.
وفيه ناس المجموع حدفهم في كلية “مش بتاعتهم” وطلعوا منها مبدعين.
السر مش في اسم الكلية…
السر فيك انت.
في المهارة اللي هتتعلمها،
في الشغف اللي هتجري وراه،
في الوقعة اللي هتقوم منها أقوى.
طب نعمل إيه بعد اليوم ده؟
- خد نفس:
ادي لنفسك 24 ساعة تزعل أو تفرح. وبعدها ارجع لنفسك. - اسأل:
“أنا بحب إيه؟ أنا شاطر في إيه؟ عايز أبقى عامل ازاي بعد 5 سنين؟” - اتحرك:
اتعلم حاجة جديدة؛ لغة، برمجة، تصميم… طور نفسك بإيدك. - افتكر:
الباب اللي اتقفل هيفتح 3 غيره لو انت سعيت.
الخلاصة
اليوم ده هيخلص.
وبعد فترة قصيرة هيبقى المجموع مجرد ذكرى…
لكن اللي هيفضل هو اللي عملته بعده.
بس انت اللي هتكمل عايش مع نفسك العمر كله.
اختار…
هتخلي اليوم ده يعرفك؟
ولا هتخليك انت اللي تعرف الناس مين انت بعديه؟
الصفحة لسه بيضا، والقلم في إيدك انت
قد تكون النتيجة نهاية امتحان… لكنها ليست نهاية الحلم.


