كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن تعاطفها مع شخصية “داليا” التي قدمتها ضمن مسلسل “كان ياما كان” في رمضان 2026، موضحةً أنها عندما قرأت الدور في البداية، استعانت بأولى الحلقات، حيث كانت الشخصية لا تزال تحتاج إلى التعاطف.
مسلسل “كان ياما كان”
وقالت يسرا، خلال حلولها ضيفة على برنامج “معكم منى الشاذلي”، مساء الخميس، المذاع عبر شاشة ON، مع الإعلامية منى الشاذلي: “اتعاطفت معاها في البداية، لأن 50% من المتزوجين تلاقي عندهم نفس الإحساس، إنه يبقى في علاقة على الورق كل حاجة تبان مثالية من بره، لكن الواحد من جواه مش مبسوط”.
وأشارت يسرا اللوزي، إلى مشهد الطلاق في المسلسل، قائلة: “كلمة بحبك مكانتش موجودة في السيناريو، أستاذ ماجد الكدواني هو اللي قرر يقولها وإحنا بنعمل المشهد، فالريأكشن بتاعي اتخضيت بجد، وبعد ما خلصت المشهد ده، عجب أستاذ كريم العدل جدًا، وأستاذ ماجد قاله: أنا كنت حاسس إني عايز أقولها كده في اللحظة دي، فكانت كلمة وليدة اللحظة.. دي تاتشات أستاذ ماجد”.
الضغوط المجتمعية
ولفتت كذلك إلى أن مشهد الحضن الذي أعقب الطلاق لم يكن موجودًا في السيناريو، وهي من اقترحت إضافته خلال بروفات العمل.
وأوضحت أن طبيعة السيدات في سن صغيرة تميل إلى السعي لإرضاء من حولهن، حتى ولو كان ذلك على حساب راحتهن، لذلك عندما تصل المرأة إلى الأربعينيات من عمرها تبدأ في التفكير فيما قدمته لنفسها، مردفة: “بتبدأ تقول: أنا عملت إيه في حياتي؟ طب كل التضحيات اللي عملتها دي، في حد مقدرها؟! فتبدأ تحس إن حياتها راحت هدرًا، فأنا عايزة أعيش، ودي فرصتي دلوقتي، فتبدأ تاخد قرارات جذرية”.
وأكدت أن مثل تلك القرارات تكون نابعة من الضغوط المجتمعية التي تُفرض على السيدات أكثر من الرجال في المجتمع، مضيفة: “من كتر الضغوطات على الستات، ممكن توصل في الأربعينات أو أواخر التلاتينات أنه يكون عندها مرض مناعي، أنا قريت ده فمش متأكدة”.


