قال الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، إنّ الحدود الدنيا المعلنة حاليًا تخص المرحلة الأولى فقط، أما الحدود الدنيا للقبول بالكليات فلن تتحدد إلا بعد انتهاء فترة تسجيل الرغبات، موضحًا أن الإجابة عن توقعات كليات القمة «هيجاوب عليها مكتب التنسيق بعد غلق مرحلة التقديم»، وليس قبل ذلك.
المرحلة الأولي للتنسيق
وأضاف الجيوشي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “الصورة عبر قناة النهار”، أنّ مرحلة التسجيل تستمر خمسة أيام، تبدأ من الأربعاء وحتى الأحد، وبعد انتهائها يبدأ مكتب التنسيق تشغيل أدواته الإلكترونية بالكامل، مؤكدًا أن هذه المنظومة «لا يتدخل فيها بشر نهائيًا»، لتحديد الحدود الدنيا للقبول بجميع الكليات والقطاعات وفقًا لبيانات الطلاب ورغباتهم، ثم تُعلن النتائج عقب انتهاء أعمال التنسيق.
نظام التنسيق الإلكتروني
وأكد الجيوشي، أن نظام التنسيق الإلكتروني في مصر يتمتع بالكفاءة والانضباط، ويحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وشدد الجيوشي، على أن توزيع الطلاب يتم وفق معيار وحيد هو المجموع، وقال: «ده نظام منضبط جدًا كفء جدًا يحقق تكافؤ الفرص بين الطلاب بمعيار وحيد هو المجموع، وهذا هو المعنى الحقيقي لتكافؤ الفرص والعدالة بين الطلاب كلهم دون أي وساطة ولا أي محسوبية».
تنسيق الجامعات 2026
وقال المشرف على مكتب التنسيق، إنّ الطالب أثناء تسجيل رغباته يلتزم بالترتيب الجغرافي للكليات، موضحًا أنه إذا اختار كلية مثل الصيدلة فإنه يبدأ أولًا بكليات المنطقة (أ) المحيطة بالإدارة التعليمية التي حصل منها على الثانوية العامة، ثم ينتقل إلى المنطقة (ب)، وبعدها إلى المنطقة (ج)، حتى يستكمل تسجيل 75 رغبة.
وأضاف الجيوشي، أنّ فلسفة إنشاء الجامعات في مختلف الأقاليم تقوم على خدمة هذه المناطق وتحقيق التنمية.
وأكد، أن الجامعة تمثل «شرارة التنمية في أي إقليم»، ولذلك فليس من الطبيعي أن يلتحق الطالب بجامعة في إقليم ثم يسعى مباشرة إلى مغادرتها، رغم تفهم الوزارة لحرص الأسر على أبنائها وبناتها.
تقليل الاغتراب
وأوضح الجيوشي، أن التحويل العكسي من خلال تقليل الاغتراب يخضع لمعيار عادل وكفء، يعتمد على نسبة 10% فقط من إجمالي المقبولين في الكلية، إضافة إلى معيار المجموع، قائلًا إن الكلية التي تضم ألف طالب لا يمكن أن يُقبل منها بالتحويل سوى مئة طالب فقط، وذلك لضمان تحقيق العدالة بين جميع الطلاب مع الحفاظ على أهداف توزيع الجامعات وخدمة الأقاليم.


