NE

News Elementor

رئيس مجلس الإدارة

شريف عبدالعليم

بعد هزة الفجر.. القومي للبحوث الفلكية يوضح الفارق بين زلزال 1992 وزلزال اليوم ويطمئن المصريين

محتوي الخبر

كشف الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، تفاصيل الزلزال الذي شعر به عدد كبير من
المواطنين فجر اليوم، مؤكدًا أن قوته تراوحت بين 5 و5.6 درجة على مقياس ريختر، موضحًا أن اختلاف التقديرات بين الهيئات الدولية أمر طبيعي نتيجة اختلاف طرق الرصد.

محطة السويس

وأشار الهادي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين منى عبد الغني ومها بهنسي، ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC إلى أن مركز الزلزال كان على بعد نحو 40 كيلومترًا شمال محطة السويس، وبمسافة تقارب 120 إلى 130 كيلومترًا من القاهرة، وهو ما تسبب في شعور المواطنين به في عدد من المحافظات.

وأوضح أن مدة الإحساس بالزلزال تختلف باختلاف المسافة عن مركزه، لافتًا إلى أن المناطق القريبة قد تشعر به لمدة تزيد على 20 ثانية، بينما تقل المدة كلما ابتعدت المسافة لتصل إلى نحو 10 ثوانٍ أو أقل.

وأكد رئيس قسم الزلازل أنه تم تسجيل عدد من التوابع عقب الزلزال، إلا أنها كانت ضعيفة للغاية ولم يشعر بها المواطنون، مشيرًا إلى أن الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت نحو ثمانية أو تسعة توابع، بينما توجد هزات أصغر لا يمكن رصدها جميعًا بسبب ضعف شدتها.

التنبؤ بموعد وقوع الزلازل

وكشف الهادي أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسيلة للتنبؤ بموعد وقوع الزلازل قبل حدوثها، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر على مصر، بل ينطبق على جميع دول العالم، وأن دور محطات الرصد يتمثل في تسجيل الزلازل ودراسة المناطق النشطة زلزاليًا وإعداد توقعات احتمالية طويلة المدى، وليس التنبؤ بموعد وقوع الهزة.

وأشار إلى أن الدراسات تؤكد أن أكثر من 95% من الأراضي المصرية تقع ضمن مناطق منخفضة النشاط الزلزالي، وأن الزلازل التي تتعرض لها مصر غالبًا ما تكون متوسطة القوة ولا تؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح أو الممتلكات.

زلزال عام 1992

وفي المقارنة بين زلزال اليوم وزلزال عام 1992، صرح رئيس قسم الزلازل بأن زلزال 1992 بلغت قوته 5.8 درجة، وكان مركزه يبعد نحو 30 كيلومترًا فقط عن القاهرة، بينما وقع زلزال اليوم على بعد يقارب 130 كيلومترًا، وهو فارق كبير في المسافة أسهم في تقليل حجم التأثير والخسائر، مؤكدًا أن قرب مركز الزلزال من المناطق السكنية هو العامل الأكثر تأثيرًا في حجم الأضرار.

ووجّه شريف الهادي عددًا من النصائح للمواطنين في حال وقوع زلزال، داعيًا إلى تجنب الذعر وعدم استخدام المصاعد أو الاندفاع نحو السلالم أثناء الهزة، والاحتماء أسفل طاولة قوية أو الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط حتى انتهاء الهزة.

الابتعاد عن المباني والأعمدة

وأضاف أنه في حال وجود الشخص خارج المنزل، فمن الأفضل الابتعاد عن المباني والأعمدة واللافتات والوقوف في مكان مفتوح وآمن حتى انتهاء الاهتزازات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الزلزال مر دون تسجيل خسائر تُذكر في الأرواح أو الممتلكات، مطمئنًا المواطنين بأن مصر ليست من الدول ذات النشاط الزلزالي المرتفع، وأن ما تشهده من حين لآخر يندرج ضمن الهزات الأرضية متوسطة القوة.

الاكثر قراءة

اشترك معنا

“نيوز مصر” هو موقع إخباري مصري مستقل، يسعى إلى تقديم تغطية شاملة ومهنية لأهم الأخبار المحلية والعالمية، بمنظور مصري يعكس نبض الشارع واحتياجات المواطن.

تواصل معنا ..

حقوق النشر محفوظة لــ نيوز مصر © 2026
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com