NE

News Elementor

رئيس مجلس الإدارة

شريف عبدالعليم

جامعة بدر بالقاهرة.. تجربة جامعية متكاملة تؤهل الطلاب للتميز في سوق العمل

محتوي الخبر

أكد الدكتور خالد قدري السيد، نائب رئيس جامعة بدر لشئون التعليم والطلاب، أن جامعة بدر بالقاهرة استطاعت منذ إنشائها عام 2014، وهي فترة قصيرة نسبيًا في عمر الجامعات مقارنة بالمؤسسات الجامعية الأقدم، أن تحقق نموًا واضحًا في كلياتها وبرامجها وإمكاناتها التعليمية والبحثية والطلابية، وأن تبني مجتمعًا أكاديميًا واسعًا ومتعدد التخصصات.

توسع في البرامج الحديثة والشراكات الدولية

وأوضح نائب رئيس جامعة بدر لشئون التعليم والطلاب، أن ما حققته الجامعة من تنوع أكاديمي، وتطوير للبنية التعليمية، واهتمام بالجودة والاعتماد، وتوسع في البرامج الحديثة والشراكات الدولية، أسهم في تعزيز مكانتها بين الجامعات الحديثة، وجعلها وجهة تعليمية جاذبة للطلاب المصريين وغير المصريين، حيث يقترب عدد الطلاب الوافدين بالجامعة من 1500 طالب وطالبة من جنسيات وثقافات مختلفة.

وأشار إلى أن هذا التطور ينطلق من رؤية الدكتور حسن القلا، مؤسس الجامعة ورئيس مجلس أمنائها، التي تقوم على بناء جامعة حديثة تجمع بين جودة التعليم، وتنوع التخصصات، والانفتاح على التجارب الدولية، وتوفير بيئة متكاملة تساعد الطلاب على التعلم والتدريب وبناء الشخصية، مع الاستجابة المستمرة للتحولات في سوق العمل واحتياجات المجتمع.

تطوير العمل الأكاديمي

وأضاف نائب رئيس جامعة بدر لشئون التعليم والطلاب، أن هذه الرؤية تحولت، مع نمو الجامعة واتساع كلياتها وبرامجها، إلى منظومة مؤسسية متكاملة يقودها الدكتور أشرف الشيحي، رئيس الجامعة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، من خلال تطوير العمل الأكاديمي والإداري، ودعم الجودة والاعتماد، وتعزيز الشراكات الدولية، والتوسع المدروس في البرامج الحديثة، وتحقيق التكامل بين التعليم والتدريب والأنشطة والخدمات الطلابية.

وأكد نائب رئيس الجامعة، أن قطاع شئون التعليم والطلاب يعمل في هذا الإطار على تطوير تجربة الطالب منذ التحاقه بالجامعة وحتى التخرج، بحيث لا تقتصر على الدراسة الأكاديمية، وإنما تشمل الإرشاد والدعم والتدريب العملي والمشاركة في الأنشطة والتفاعل مع البيئات المهنية والثقافية المختلفة، بما يساعد الطالب على اكتساب المعرفة والمهارات وبناء شخصية متوازنة تؤهله للتميز في سوق العمل.

تطوير المحتوى العلمي

وأوضح الدكتور خالد قدري، أن الجامعة تضم مجموعة واسعة من الكليات في المجالات الطبية والهندسية والتكنولوجية والإدارية والإنسانية والإبداعية، إلى جانب عدد من التخصصات المتميزة التي تستجيب للتغيرات المتسارعة في سوق العمل، مثل الطب البيطري وسلامة الغذاء، وصناعة السينما والفنون الأدائية، والعلوم الصحية التطبيقية، والتكنولوجيا الحيوية، والتصنيع الدوائي، ونظم معلومات الأعمال، وغيرها من البرامج التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.

وأشار إلى أن تقديم برامج جديدة لا يقتصر على اختيار مسميات حديثة، وإنما يعتمد على تطوير المحتوى العلمي، والتوسع في المشروعات التطبيقية والتدريب العملي، وتوفير المعامل والتجهيزات المناسبة، إلى جانب المراجعة المستمرة للبرامج لضمان ارتباطها بالتطورات المهنية والتكنولوجية واحتياجات المجتمع.

مدينة بدر الصناعية

وأضاف نائب رئيس جامعة بدر لشئون التعليم والطلاب، أن موقع الجامعة في مدينة بدر الصناعية وقربها من العاصمة الإدارية الجديدة يمنحها فرصة مهمة لتعزيز التعاون مع المصانع والشركات والمؤسسات المهنية، والتوسع في التدريب والزيارات الميدانية والمشروعات المشتركة، وربط ما يدرسه الطالب داخل الجامعة بالتطبيقات والمشكلات الواقعية.

كما تولي الجامعة اهتمامًا بالشراكات الدولية والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمهنية خارج مصر، بما يسهم في تطوير البرامج وتبادل الخبرات، وإتاحة فرص أوسع أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للتعرف إلى ممارسات تعليمية ومهنية متنوعة.

وأوضح الدكتور خالد قدري السيد، أن التنوع الثقافي داخل الجامعة يمثل جزءًا مهمًا من تجربة الطالب، حيث يسهم وجود نحو 1500 طالب وافد من جنسيات مختلفة في خلق بيئة جامعية أكثر انفتاحًا، ويتيح للطلاب التفاعل مع خلفيات وتجارب متعددة، بما يثري خبراتهم العلمية والاجتماعية.

تحسين مستوى التعليم والخدمات المقدمة للطلاب

وأضاف نائب رئيس جامعة بدر لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة استطاعت، رغم حداثة نشأتها، أن تحقق حضورًا متقدمًا بين الجامعات الناشئة، بالتوازي مع حصول عدد من كلياتها وبرامجها على الاعتماد والجودة، وهو ما يدعم استمرار التطوير وتحسين مستوى التعليم والخدمات المقدمة للطلاب.

وتوفر الجامعة بيئة تعليمية متكاملة تضم القاعات الدراسية والمعامل المتخصصة ومرافق التدريب والمحاكاة والمكتبات والخدمات الإلكترونية، إلى جانب الملاعب والمنشآت والمساحات التي تتيح للطلاب ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية.

40 أسرة طلابية وجمعية علمية

ولا تقتصر الحياة الجامعية على المحاضرات والمقررات، حيث تضم الجامعة ما يقرب من 40 أسرة طلابية وجمعية علمية، فضلًا عن الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والمجتمعية، بما يساعد الطلاب على تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل والمبادرة، ويمنحهم فرصًا لاكتشاف قدراتهم واهتماماتهم خارج إطار الدراسة التقليدية.

كما توفر الجامعة منظومة للدعم الأكاديمي والاجتماعي والنفسي، ومتابعة الطلاب الذين يواجهون صعوبات دراسية أو اجتماعية، بما يعزز شعورهم بالأمان والانتماء، ويدعم قدرتهم على الاستمرار والتفوق والمشاركة الفعالة في الحياة الجامعية.

إتاحة فرص حقيقية للتدريب

وأكد نائب رئيس الجامعة، أن تجربة الطالب في جامعة بدر لا تقتصر على تلقي المعرفة، وإنما تقوم على إتاحة فرص حقيقية للتدريب والتفاعل مع الخبراء والمشاركة في المسابقات والمبادرات المجتمعية والأنشطة المختلفة، بما يسهم في بناء شخصية قادرة على تحمل المسئولية والتعامل مع التحديات.

واختتم الدكتور خالد قدري السيد حديثه قائلًا: «نهدف إلى أن تكون تجربة الطالب في جامعة بدر تجربة متكاملة، تمنحه المعرفة والمهارات والخبرات، وتساعده على اكتشاف قدراته وبناء شخصيته والانفتاح على البيئات المهنية والدولية، بما يؤهله للتميز في سوق العمل؛ لأن نجاح الجامعة يُقاس في النهاية بما تضيفه إلى الطالب علميًا ومهنيًا وإنسانيًا».

الاكثر قراءة

اشترك معنا

“نيوز مصر” هو موقع إخباري مصري مستقل، يسعى إلى تقديم تغطية شاملة ومهنية لأهم الأخبار المحلية والعالمية، بمنظور مصري يعكس نبض الشارع واحتياجات المواطن.

تواصل معنا ..

حقوق النشر محفوظة لــ نيوز مصر © 2026
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com