أكدت كنزي المنجي، أن زيارتها لمستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال كانت من التجارب الإنسانية العظيمة التي ستظل عالقة في ذاكرتها، معربة عن سعادتها بالطاقة الإيجابية التي لمستها خلال وجودها بالمستشفى.
مستشفى 57357
وقالت المنجي، إن أكثر ما أسعدها هو رؤية الابتسامة على وجوه الأطفال الذين يخوضون رحلة علاجية صعبة، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال يمثلون نموذجًا حقيقيًا للإرادة والقوة في مواجهة المرض، وأن قصصهم تمنح الجميع دروسًا في الأمل والصبر.
وأشارت إلى أن كل شخص يمكنه أن يكون جزءًا من رحلة علاج الأطفال ودعمهم، موضحة أن التبرع والمساندة، إلى جانب تشجيع الأصدقاء والزملاء في العمل أو الجامعة أو النادي أو المدرسة على المشاركة، يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في حياة الأطفال وأسرهم.
تنظيم زيارات للمستشفى
ودعت كنزي المنجي إلى تنظيم زيارات مستمرة للمستشفى، والتفاعل مع الأطفال وأسرهم وتقديم الدعم لهم، مؤكدة أن مساعدة الآخرين لا تحتاج إلى جهد كبير بقدر ما تحتاج إلى الشعور بالآخرين والرغبة في إسعادهم.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية نشر ثقافة الخير والتكافل المجتمعي، قائلة: «مش لازم نتعب عشان نحس بغيرنا.. انزلوا ابسطوهم وادعموهم»، مشيرة إلى أن الخير دائمًا يعود إلى صاحبه، وأن كل دعم يُقدم من القلب يمكن أن يترك أثرًا كبيرًا في حياة الأطفال.





