أكد محمد عامر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة HOOK، أن فكرة الشركة بدأت من خبرة عملية طويلة في السوق، ومن ملاحظة مشكلة تواجه عددًا كبيرًا من الشركات، خاصة الشركات الناشئة والمطورين الجدد، تتمثل في امتلاك صاحب الشركة رؤية وطموحًا، لكنه يحتاج إلى أكثر من مجرد استشارة واحدة، بل إلى شريك يفهم الصورة الكاملة ويساعده في بناء الشركة وتطويرها وتحقيق النمو.
فكرة HOOK
وأوضح عامر، في تصريحات له، أن فكرة HOOK تقوم على أن تكون الشركة شريكًا متكاملًا للشركات، وليس مجرد جهة تقدم خدمة منفصلة، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على مجموعة من المحاور، بداية من الاستراتيجية وتطوير الأعمال والتسويق والمبيعات والـBranding، وصولًا إلى بناء الأنظمة والهياكل التي تساعد الشركات على النمو بصورة أكثر استدامة.
وأضاف أن الهدف الأساسي لـHOOK هو توفير الخبرة والحلول التي تحتاجها الشركة في المكان والوقت المناسب، وأن تكون الشركة جزءًا من رحلة النمو نفسها.
الاستثمار في الكفاءات والخبرات
وأشار إلى أن إطلاق HOOK يمثل استثمارًا طويل الأجل في بناء كيان مؤسسي قادر على تقديم قيمة حقيقية للسوق، لافتًا إلى التركيز في البداية على الاستثمار في الكفاءات والخبرات والتكنولوجيا، إلى جانب بناء منظومة العمل والخدمات.
وأكد عامر أن قيمة الاستثمار الحقيقي لا تُقاس فقط بحجم رأس المال الذي تم ضخه، ولكن أيضًا بحجم الخبرات والكوادر والمنظومة التي يتم بناؤها، والقدرة على تحقيق نتائج ملموسة للعملاء.
وأوضح أن HOOK تركز حاليًا على بناء أساس قوي قبل التوسع الكبير، بهدف تحقيق نمو صحي ومستدام وليس مجرد نمو سريع.
وحول السوق المصري، قال عامر إن السوق بطبيعته متغير، وإن التحديات الاقتصادية الحالية جعلت الشركات أكثر احتياجًا للتخطيط السليم وإدارة الموارد بكفاءة أكبر.
وأضاف أن HOOK تنظر إلى هذه التغيرات باعتبارها تحديًا وفرصة في الوقت نفسه، موضحًا أن التحدي يتمثل في ارتفاع تكلفة الخطأ، بينما تتمثل الفرصة في زيادة احتياج الشركات إلى شريك يفهم السوق ويساعدها على اتخاذ قرارات مبنية على الأرقام والدراسة وليس على التوقعات فقط.
الكفاءة وإدارة التكاليف
وأشار إلى أن الشركة تركز بشكل كبير على الكفاءة وإدارة التكاليف وتنويع مصادر النمو، إلى جانب ربط القرارات التسويقية والتجارية بالنتائج الفعلية، مع الحفاظ على المرونة في التعامل مع أي تغيرات في السوق.
وأكد أن السوق المصري يمثل نقطة الانطلاق الأساسية لـHOOK، ولا تزال هناك فرص كبيرة جدًا للنمو داخله، موضحًا أن الشركة لا تنظر إلى السوق فقط من حيث حجمه، ولكن أيضًا من حيث الفرص الموجودة في قطاعات مختلفة واحتياجات الشركات التي تتغير باستمرار.
زيادة عدد الشركات
وأوضح أن هدف HOOK خلال الفترة المقبلة يتمثل في بناء قاعدة قوية في مصر، والتوسع بشكل مدروس، وزيادة عدد الشركات والقطاعات التي تستطيع الشركة تقديم قيمة حقيقية لها، مع الحفاظ على جودة الخدمة كأولوية أساسية.
وفيما يتعلق بالتوسع الإقليمي، أكد عامر أن هذه الخطوة جزء من الرؤية طويلة المدى لـHOOK، خاصة في الأسواق العربية والأفريقية التي تتمتع بفرص نمو كبيرة.
وشدد على أن الشركة لا تستعجل التوسع لمجرد التوسع، قائلًا إن الأولوية تتمثل في بناء نموذج ناجح ومستدام في مصر، ثم نقل هذا النموذج إلى أسواق أخرى ترى الشركة أن خبراتها وخدماتها يمكن أن تضيف لها قيمة حقيقية.
ولفت إلى أن موقع مصر وخبراتها في مجالات الأعمال والتطوير العقاري والتسويق يجعلها نقطة انطلاق قوية جدًا لبناء شركة ذات حضور إقليمي.
منظومة تساعد الشركات على النجاح
وعن رؤيته المستقبلية للشركة، قال محمد عامر إن الحلم الأكبر بالنسبة له هو أن تتحول HOOK من مجرد شركة إلى منظومة تساعد الشركات على النجاح والنمو.
وأكد إيمانه بأن وراء كل شركة ناجحة شخصًا لديه حلم، لكن تحويل هذا الحلم إلى شركة ناجحة ومستدامة يحتاج إلى استراتيجية وفريق ونظام وخبرة وتنفيذ.
واختتم عامر بالتأكيد على تطلعه إلى رؤية HOOK بعد سنوات كشريك أساسي في قصص نجاح العديد من الشركات داخل مصر وخارجها، وأن تكون الشركة قد ساهمت بشكل حقيقي في بناء شركات أقوى وأكثر احترافية، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي لـHOOK لا يتمثل في وجود اسمها في السوق فقط، ولكن في أن كل شركة عملت معها تستطيع القول إن HOOK كانت جزءًا من التحول الذي حدث لها.


