قال سعيد الفقي، العضو المنتدب لشركة أصول للاستثمارات المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية يتحرك خلال الفترة الماضية بين مستويات 54 و56 ألف نقطة، في ظل تحركات متفاوتة للسيولة بين القطاعات المختلفة.
صعود تدريجي لعدد من الأسهم القيادية
وأوضح الفقي، في تصريحات لـ«العربية Business»، أن السيولة في السوق تتحرك بين القطاعات وفقًا لمستويات التشبع، بالتزامن مع صعود تدريجي لعدد من الأسهم القيادية، مشيرًا إلى أن الأسهم لا تعبر عن قيمتها الحقيقية، سواء من حيث مستويات الأسعار أو نتائج الأعمال.
وأضاف العضو المنتدب لشركة أصول للاستثمارات المالية، أن غالبية الشركات المدرجة في البورصة المصرية سجلت خلال النصف الأول من العام نتائج أعمال تاريخية وغير مسبوقة، وهو ما يعكس قوة الأداء التشغيلي لعدد كبير من الشركات المقيدة بالسوق.
وأشار العضو المنتدب لشركة أصول للاستثمارات المالية إلى أن المؤشر السبعيني تحرك بأداء أفضل من المؤشر الثلاثيني، الأمر الذي خلق تصحيحًا نسبيًا على المؤشر الرئيسي.
ولفت إلى أن القطاع العقاري كان خلال الفترة السابقة محل اهتمام غالبية المستثمرين، سواء من المؤسسات أو الأفراد، في ظل حركة السيولة التي شهدها القطاع.
قطاع الأدوية
وتابع سعيد الفقي، أن قطاع الأدوية استحوذ على جزء كبير من السيولة في السوق، محققًا ارتفاعات تراوحت بين 400 و500%، وهو ما يعكس حجم الإقبال على أسهم القطاع خلال الفترة الماضية.
وتوقع الفقي أن تشهد الفترة المقبلة قوى شرائية من جانب المؤسسات المصرية والعربية، مع إمكانية صعود المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مجددًا إلى مستوى 56 ألفًا و100 نقطة.


