قالت أميرة فؤاد، خبيرة أسواق المال، أن البورصة المصرية انهت تعاملات الأسبوع الماضي على أداء إيجابي، مدعومة باستمرار الزخم الشرائي وارتفاع المؤشر الرئيسي EGX30 إلى مستويات تاريخية جديدة، بالتزامن مع تحقيق رأس المال السوقي مكاسب قوية.
تجاوز المؤشر الرئيسي مستوى 56 ألف نقطة
وأضافت خبيرة أسواق المال، في تصريحات خاصة لـ”نيوز مصر” إن تجاوز المؤشر الرئيسي مستوى 56 ألف نقطة والإغلاق أعلى هذا المستوى يمثل إشارة إيجابية مهمة، ويؤكد استمرار الاتجاه الصاعد للسوق، خاصة في ظل استمرار السيولة ووجود اهتمام شرائي على عدد من الأسهم القيادية.
وأوضحت أميرة فؤاد، أن وصول المؤشر إلى هذه المستويات التاريخية يستدعي في الوقت نفسه قدرًا من الحذر، لا سيما بعد الارتفاعات القوية والمتتالية التي شهدتها السوق، مشيرة إلى أن احتمالات جني الأرباح وظهور حركات تصحيحية قصيرة الأجل تظل قائمة، وهو أمر طبيعي ولا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد.
وعلى مستوى الأسهم، أوضحت أميرة فؤاد، أن الفترة الحالية تتطلب قدرًا أكبر من الانتقائية في اختيار الأسهم، مع عدم التعامل مع صعود السوق باعتباره فرصة للشراء العشوائي، والتركيز على الأسهم التي ما زالت تتحرك في اتجاهات صاعدة وتتمتع بسيولة جيدة، إلى جانب الالتزام بمستويات وقف الخسائر.
الحفاظ على التداول
وبالنسبة للأسبوع المقبل، اعتبرت خبيرة أسواق المال أن مستوى 56 ألف نقطة يمثل مستوى محوريًا للمؤشر الرئيسي، موضحة أن الحفاظ على التداول أعلى هذا المستوى يدعم استمرار الاتجاه الصاعد ويفتح المجال أمام اختبار مستويات أعلى، بينما قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى دخول المؤشر في حركة تصحيحية مؤقتة لإعادة اختبار مستويات الدعم.
وأكدت أميرة فؤاد، أن الاتجاه العام للسوق لا يزال إيجابيًا، وأن فرص استكمال الصعود قائمة، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب إدارة جيدة للمخاطر وعدم الانسياق وراء الارتفاعات القوية التي تشهدها بعض الأسهم، خاصة مع وجود تفاوت واضح في أداء الأسهم.
استمرار السيولة والزخم الشرائي
وأشارت إلى أن استمرار السيولة والزخم الشرائي سيكون العامل الأساسي خلال الفترة المقبلة، إلى جانب قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوياته التاريخية، لافتة إلى أنه في حال استمرار القوة الشرائية، فقد تشهد البورصة مستويات قياسية جديدة، مع أهمية أن يكون هذا الصعود مدعومًا بسيولة حقيقية واتساع في قاعدة الأسهم المشاركة في الصعود.


