كتب: أحمد مدحت
يشارك السفير نيك آدامز، أول وزير للسياحة في الولايات المتحدة والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للسياحة، كمتحدث رئيسي في القمة العالمية السادسة والعشرين للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، المقرر عقدها في مالطا خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر المقبل.
وتجمع القمة أكثر من ألف مشارك من أكثر من 100 دولة، بينهم نحو 200 من كبار الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين الحكوميين وقادة صناعة السفر والسياحة، لمناقشة مستقبل القطاع في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية المتسارعة.
وقال السفير نيك آدامز، في تصريحات حول كلمته الرئيسية بالقمة: «السياحة دبلوماسية بحقيبة. وأنا فخور بحمل صوت أمريكا إلى فاليتا والمساهمة في قيادة الشراكات التي ستحدد ملامح العقد المقبل من السفر».
وتعكس مشاركة آدامز تنامي الاهتمام الأمريكي بالسياحة باعتبارها أحد محركات النمو الاقتصادي والاستثمار وتوفير فرص العمل، فضلًا عن دورها المتزايد في تعزيز العلاقات والتواصل الدولي.
جذب الاستثمارات
ويركز آدامز خلال مشاركته الدولية على تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، باعتبار أن الشراكة بينهما تمثل عنصرًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات، وإزالة العقبات أمام النمو، وتعزيز قدرة صناعة السفر والسياحة على مواجهة التحديات طويلة المدى.
المجلس العالمي للسفر والسياحة
وتأتي المشاركة الأمريكية ضمن برنامج موسع للقمة، التي تعقد تحت شعار «FUTU[RE]SET»، لمناقشة القضايا الأكثر تأثيرًا على مستقبل القطاع، وفي مقدمتها التغيرات الجيوسياسية، والتنافسية العالمية، والاستثمار، والتكنولوجيا، والربط الجوي، والتحولات في سلوك المسافرين.
وأكد المجلس العالمي للسفر والسياحة، أن وجود أول وزير للسياحة في الولايات المتحدة ضمن المتحدثين الرئيسيين يعكس المكانة الاستراتيجية المتزايدة التي توليها الحكومات لصناعة السفر والسياحة، باعتبارها قطاعًا مؤثرًا في الاقتصاد والعلاقات الدولية.


