قال السيد بسيوني، عضو شعبة الزيوت باتحاد الصناعات، إن أسعار الزيت السائب شهدت بعض الارتفاعات لدى بعض الشركات، موضحًا أن عدد شركات الزيوت في مصر كبير، لكن الشركات الكبرى ما زالت تحافظ على أسعارها دون تغيير.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ شركات مثل صافولا وأرما وإيفكو والمتحدة ما زالت أسعارها ثابتة في جميع المنتجات، بما فيها الزيت السائب، مشيرًا إلى أن بعض الشركات قد تتخذ إجراءات مرتبطة بالأسعار نتيجة مخاوفها من التعرض لخسائر خلال المرحلة الحالية.
وأوضح أن الزيت السائب لا يذهب إلى المستهلك بشكل مباشر في الأساس، وإنما يذهب إلى محال ومطاعم الأغذية، لافتًا إلى أن أي ارتفاع في أسعاره ينعكس بالتالي على تكلفة المطاعم والأطعمة التي تعتمد عليه، مثل الفول والطعمية وغيرها من المنتجات الغذائية.
خطة استراتيجية لتجاوز اضطرابات الأسواق
قال السيد بسيوني، عضو شعبة الزيوت باتحاد الصناعات، إن هناك بعض المشكلات العالمية المرتبطة بالحروب والأوضاع في المنطقة وطريق باب المندب، موضحًا أن قطاع الزيوت ينسق مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، من خلال خطة وغرفة عمليات مع شركات الزيوت، بهدف توفير مخزون استراتيجي يستطيع تجاوز الأزمة التي يمر بها العالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ إعادة حساب تكاليف جميع المنتجات تتم يوم 26 من كل شهر، وفقًا لتكاليف البورصة وسعر العملة وغيرها من عناصر التكلفة، مؤكدًا أنه حتى لحظة حديثه لم تتم زيادة أسعار أي منتج. وأوضح أن زجاجة الزيت الخليط سعة لتر تباع حاليًا بـ85 جنيهًا، بينما يبلغ سعر العبوة سعة 700 ملليلتر 65 جنيهًا.
وأكد أن أي إعادة في حساب التكاليف ينتج عنها تحريك للأسعار، سواء بالزيادة أو الانخفاض، موضحًا أنه يتم كتابة السعر على المنتج، وأن التجار يفترض أن يلتزموا بالسعر الذي تحدده الشركة للمستهلك. وشدد على أن توافر المنتج والخامة يمثل الأولوية بالنسبة إلى قطاع الزيوت، مشيرًا إلى وجود مرونة عالية في القطاع، وأن الأسعار تنخفض أو ترتفع كلما أعيد حساب التكاليف، بشرط استمرار توافر الخامات.


