كتب – احمد مدحت
كرم المجلس العالمي للسفر والسياحة WTTC، البروفيسور فرانشيسكو فرنجالي، الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية، بمنحه جائزة WTTC Icon، تقديرًا لدوره البارز في تطوير العمل السياحي على المستوى الدولي، وإسهاماته في تعزيز مكانة السياحة داخل منظومة الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال حفل عشاء لكبار الشخصيات، أقيم على هامش فعاليات القمة العالمية الـ26 للمجلس، المقامة حاليًا في مالطا، بحضور أكثر من ألف مشارك، من بينهم أكثر من 200 من كبار المسؤولين والرؤساء التنفيذيين لشركات السياحة والسفر العالمية.
وتُمنح جائزة «WTTC Icon» للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة خلال مسيرتها في خدمة قطاع السياحة والسفر، وكان لها تأثير واضح ومستمر على القطاع والمؤسسات العاملة به.
قيادة السياحة الدولية
ويُعد فرنجالي من أبرز الشخصيات التي تولت قيادة السياحة الدولية، حيث شغل منصب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية خلال الفترة من 1997 إلى 2009، وقاد جهود تحول المنظمة إلى وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، وهو ما ساهم في تعزيز حضور السياحة على أجندة المنظمة الدولية.
وخلال فترة توليه المنصب، عمل فرنجالي على ترسيخ مكانة السياحة باعتبارها أحد القطاعات المؤثرة في الاقتصاد والتنمية، وتعزيز اهتمام الحكومات بها، إلى جانب دعم التعاون الدولي في هذا المجال.
كما كان له دور في تطوير أساليب ومعايير قياس المساهمة الاقتصادية لقطاع السياحة والسفر، وهي البيانات التي أصبحت عنصرًا مهمًا في مساعدة الحكومات والمؤسسات على وضع السياسات واتخاذ القرارات المتعلقة بالقطاع.
جلوريا جيفارا: فرنجالي غيّر نظرة العالم للسياحة
وقالت جلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي والرئيسة للمجلس العالمي للسفر والسياحة، إن فرنجالي كان له دور أساسي في تغيير طريقة تعامل المجتمع الدولي مع قطاع السياحة.
وأوضحت أن جهوده ساهمت في وضع السياحة داخل منظومة الأمم المتحدة، ومنحت القطاع حضورًا أكبر لدى الحكومات والمؤسسات الدولية.
وأضافت أن تأثير فرنجالي لم يتوقف بانتهاء فترة توليه منصبه، مشيرة إلى أن العديد من الأسس التي ساهم في وضعها ما زالت تستخدم حتى اليوم في تقييم أهمية السياحة ودورها الاقتصادي، سواء من جانب الحكومات أو الشركات أو المقاصد السياحية.
ويأتي التكريم ضمن فعاليات القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة في مالطا، والتي تناقش مستقبل صناعة السياحة والسفر، وآليات زيادة الاستثمارات، وتحسين حركة السفر، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنمية الكوادر البشرية وتحقيق نمو سياحي مستدام.


