قالت أميرة فؤاد، خبيرة أسواق المال، إن البورصة المصرية شهدت تباينًا في أداء المؤشرات خلال تعاملات الأسبوع، وسط ضغوط بيعية ملحوظة، خاصة على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، قبل أن تنجح المؤشرات في تحقيق ارتفاع جماعي خلال جلسة الخميس، في محاولة لاستعادة التوازن.
وأضافت خبيرة أسواق المال، أن الارتفاعات التي سجلتها المؤشرات في ختام الأسبوع تعكس عودة نسبية للقوى الشرائية، لكنها لا تكفي بمفردها لتأكيد انتهاء الحركة التصحيحية، لا سيما مع استمرار التراجعات على مدار الأسبوع، والتي كانت أكثر حدة على مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، بما يعكس تفاوت أداء الأسهم واختلاف مستويات الضغوط البيعية.
توقعات باستمرار التذبذب والانتقائية في أداء الأسهم
وتوقعت فؤاد، استمرار حالة التذبذب والانتقائية في أداء الأسهم خلال الجلسات المقبلة، مع ترقب مدى قدرة المؤشرات على الحفاظ على مستويات الدعم واستعادة الزخم الشرائي، إلى جانب متابعة أحجام التداول ومدى اتساع نطاق الصعود ليشمل عددًا أكبر من الأسهم، بدلًا من اقتصاره على مجموعة محدودة من الأسهم القيادية.
وأوضحت خبيرة أسواق المال، أن قدرة المؤشر الرئيسي EGX30 على التماسك واستعادة مستويات المقاومة القريبة ستحدد إلى حد كبير اتجاه السوق على المدى القصير، في حين يحتاج مؤشر EGX70 إلى تحسن ملموس في أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة لتقليص خسائره واستعادة ثقة المستثمرين.
السيولة والطروحات الجديدة ضمن العوامل المؤثرة في السوق
وأشارت خبيرة أسواق المال، إلى أن حركة السيولة واتجاهات المستثمرين، إلى جانب تطورات الطروحات الجديدة واحتياجات التمويل المرتبطة بها، ستظل من العوامل المهمة المؤثرة في قرارات المستثمرين وحركة التداول خلال الفترة المقبلة.
وأكدت أميرة فؤاد، أن التعامل مع تحركات السوق في ظل هذه المتغيرات يتطلب قدرًا من الحذر، ناصحة المستثمرين بتجنب القرارات المتسرعة والشراء العشوائي، والتركيز على الأسهم ذات الأساسيات المالية الجيدة، مع مراعاة مستويات الدعم والمقاومة لكل سهم.
كما شددت على أهمية الاحتفاظ بجزء من السيولة لإدارة المخاطر والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي قد تظهر مع استقرار السوق وتحسن أداء المؤشرات.


