أكد كريم عوض، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي إف چي» القابضة، تحسن حركة الاستثمار في مصر خلال الفترة الماضية، بعد حالة من التباطؤ استمرت منذ عام 2022، مشددًا على أهمية تعزيز جاذبية السوق المصرية أمام المستثمرين الأجانب، ومعالجة التحديات التي تواجههم.
وقال عوض، خلال فعاليات منتدى «مصر 2026». إن الاستثمار في أدوات الدين المحلية لا ينبغي أن يطغى على الاستثمارات الأخرى، مؤكدًا أن عودة المستثمرين الأجانب من خلال الطروحات الكبرى تسهم في تعزيز الثقة في السوق المصرية.
الاستثمارات الأجنبية
وأضاف أن معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين الأجانب تمثل ضرورة لزيادة جاذبية مصر الاستثمارية، مشيرًا إلى أن طول إجراءات الحصول على الموافقات الأمنية في بعض القطاعات يعرقل تدفق الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعات مثل الصحة والتعليم.
وشدد الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي إف چي» القابضة على أن تعزيز دور القطاع الخاص يمثل شرطًا أساسيًا لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا حاجة مصر إلى إعادة بناء جسور الثقة بين الدولة والقطاع الخاص.
مشتريات القطاع الخاص
وأشار عوض إلى أن استمرار ضعف مشتريات القطاع الخاص يثير تساؤلات بشأن جاذبية الاستثمار في مصر، لافتًا إلى أهمية دعم منظومة الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بما يسهم في توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار.
وأكد أن استمرار مرونة السياسة النقدية يمثل ضرورة لجذب الاستثمارات الأجنبية، ودعم قدرة الاقتصاد المصري على استقطاب المزيد من رؤوس الأموال.


