مصطفى محمد
في إطار جهوده المتواصلة لصون التراث الثقافي وتعزيز جسور التعاون والتواصل الحضاري بين الشعوب، حصد معهد الشارقة للتراث جائزة «الرعاية والدعم المؤسسي لعام 2026»، الممنوحة من الجمعية البرتغالية لعلم المتاحف، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الجمعية (APOM Awards 2026)، تقديراً لإسهاماته في دعم المشاريع والمبادرات في قطاع التراث، وتوسيع آفاق التعاون الثقافي الدولي، وترسيخ قيم التبادل المعرفي بين المؤسسات الثقافية.
حضور وتكريم دولي
وشهد سعادة أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، يرافقه وفد من المعهد، حفل توزيع الجوائز، حيث تسلّم الجائزة الممنوحة للمعهد، في تكريم يعكس حضوره على الساحة الثقافية الدولية، ويؤكد أهمية المبادرات التي يتبناها في تعزيز الشراكات الثقافية وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات صون التراث والتعريف به.
الكندي: تكريم يعزز الشراكات الثقافية
وقال سعادة أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث: «يعكس هذا التكريم المكانة الثقافية التي تحظى بها الشارقة، ويجسّد نجاح جهود المعهد في تعزيز التعاون الدولي وصون التراث الثقافي، ولا سيما الشراكة المتميزة مع جمهورية البرتغال، مؤكداً مواصلة العمل على توسيع الشراكات الثقافية وتبادل الخبرات بما يخدم التراث الإنساني ويحفظه للأجيال القادمة».
شراكة ثقافية ممتدة
وجاء هذا التكريم تقديراً لجهود المعهد في تعزيز العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية البرتغال، ولا سيما استضافة البرتغال ضيف شرف الدورة الثالثة والعشرين من «أيام الشارقة التراثية» لعام 2026، التي شكّلت منصة للتعريف بالموروث الثقافي البرتغالي، واستعراض فنونه وحرفه التقليدية وعاداته وتقاليده الشعبية، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على جوانب من هويته الثقافية.
حضور يتجاوز الحدود
ويعكس هذا الإنجاز امتداداً لجهود معهد الشارقة للتراث في توسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات الثقافية الدولية، وتعزيز حضور الشارقة في المحافل التراثية العالمية، بما يدعم رسالته في حماية الموروث الثقافي، وتشجيع الحوار بين الثقافات، ونقل المعارف والتجارب التراثية إلى الأجيال القادمة.


