تصدر مقترح النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ بشأن التبرع بالجلود البشرية بعد الوفاة، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما طالبت بتأسيس “بنك وطني للأنسجة البشرية” وتفعيل منظومة التبرع بالأنسجة بعد الوفاة.
من جانبه قال الدكتور حسن الفكهانى أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة المنيا، أن التبرع بالجلد بعد الوفاة يتم استخدمه لتغطية مناطق الحروق الشديدة لأن الجلد عضو في جسم الانسان ولكن لا يصح النقل بين جسم لآخر لان ربنا الجسم الآخر يرفضه.
وأضاف الفكهانى، في تصريحات خاصة لـ”نيوز مصر” نلجأ لهذا الأمر للحالات التى لا يمتلك فيها المريض جلدًا كافيًا لإجراء ترقيع ذاتى، وأيضا منظومة التبرع بالجلد بعد الوفاة قد تساهم فى تقليل معدلات الوفاة بين مرضى الحروق،
وأوضح أستاذ الأمراض الجلدية، أن الجلد المتبرع به يستخدم عادة كغطاء مؤقت يساعد المريض على تجاوز المرحلة الحرجة والحفاظ على الحياة، إلى حين استكمال العلاج بوسائل أخرى مثل استخدام جلد المريض نفسه أو حلول طبية بديلة.


