صرّح الدكتور أحمد صقر، الرئيس التنفيذي لمنصة فريدة للتكنولوجيا العقارية، أنه في تمام الساعة الثالثة عصر اليوم بتوقيت مصر، تطلق منصة فريدة واحدة من أقوى وأندر الطروحات الاستثمارية في السوق العقاري، عبر إتاحة ست فرص استثمارية مميزة ومطلوبة بالاسم، تشمل حصصًا في مشروعات كبرى مثل إنفينيتي، وزد إيست، إلى جانب حصص فندقية في مشروع نخيل بمنطقة الـCBD، وحصص في الشقق الفندقية بمشروع بلومفيلدز المستقبل بتشغيل متوقع في 2026، فضلًا عن حصص في المركز الطبي التابع لـLMD على طريق السويس، وحصص تجارية بالدور الأرضي في مشروع إيفولف التابع لشركة NTG، مؤكدًا أن هذه الفرص تمثل نموذجًا استثنائيًا لما تسعى إليه فريدة من تقديم فرص حقيقية لقناصي الاستثمار العقاري الذكي.
وأوضح صقر أن إجمالي الفرص المتاحة على منصة فريدة في وقت واحد يصل إلى 12 فرصة استثمارية متنوعة، جميعها تُطرح بخصومات تتجاوز 50% من السعر السوقي، مع تسهيلات سداد مرنة تمتد حتى 12 دفعة شهرية، وهو ما يعكس فلسفة المنصة القائمة على تعظيم القيمة للمستثمر، وليس مجرد عرض وحدات عقارية، مشيرًا إلى أن حجم الإقبال المتزايد جعل المشهد يتغير من شكاوى عدم اللحاق بالفرص، إلى شكاوى من الحيرة في الاختيار بين هذا الكم من الفرص المتاحة في وقت واحد.
وأضاف صقر أن بناء محفظة عقارية متوازنة لم يعد رفاهية، بل ضرورة لحماية المدخرات وتحقيق الاستدامة المالية، موضحًا أن فريدة تتبنى رؤية واضحة في هذا الإطار تقوم على توزيع استثماري ذكي بمتوسط 30% للقطاع الإداري، و30% للقطاع الفندقي، و20% للقطاع التجاري، و20% للقطاع الطبي، مع مرونة كاملة في تعديل هذه الأوزان وفق التفضيلات الشخصية لكل مستثمر، حيث قد يميل الأطباء مثلًا إلى رفع وزن الاستثمار الطبي إلى 40%، بينما يفضل آخرون القطاع الفندقي الساحلي ليشكل 50% من محافظهم، بما يعكس فلسفة الاستثمار المخصص وليس النمطي.
وأشار صقر إلى أن اختلاف تفضيلات المستثمرين بين التسليم القريب والتسليم البعيد هو عنصر أساسي في تصميم الفرص داخل فريدة، فهناك من يبحث عن العائد السريع، وآخرون يرون في التسليم البعيد حصالة قيمة للمستقبل بأقساط أقل، كما هو الحال في بعض مشروعات الشقق مثل دومينار، مؤكدًا أن المنصة تحرص على تلبية جميع هذه الأنماط داخل إطار استثماري مدروس.
وأكد صقر أن منصة فريدة نجحت في تحقيق أكبر وفرة حقيقية في الفرص الاستثمارية لصالح مجتمعها، مستفيدة من فترات الإغلاق الحصري، وهو ما انعكس بشكل مباشر على معدلات الإغلاق، لافتًا إلى تجارب متكررة لمستثمرين داخل مجتمع فريدة تضاعفت نسب الـClosing لديهم، نتيجة قدرتهم على إرسال دعوات فورية لمستثمرين محتملين يجدون أمامهم فرصة جاهزة للتقييم والتنفيذ، بدلًا من الانتظار الذي كان يؤدي سابقًا إلى فقدان الحماس أو ضياع القرار الاستثماري.
واختتم صقر بالتأكيد على أن فريدة تعيش حاليًا عام الإطلاق والتجريب، وتخوض خلاله مناهج متعددة في العرض والاستثمار، مشيرًا إلى أن من تابع المنصة منذ بدايتها قادر على ملاحظة حجم التطور والتحديثات المستمرة التي تتم يوميًا وأسبوعيًا، سواء على مستوى الفرص أو آليات الاستثمار، وهي بوصلتها الأساسية قبل الانطلاق إلى أسواق متقدمة وعريقة مثل السوق البريطاني قريبًا جدًا، داعيًا الراغبين في حماية مدخراتهم من التقلبات والتآكل، وبناء دخل سلبي مستدام للمستقبل، إلى فتح حساباتهم على المنصة وبدء رحلة الاستثمار، مؤكدًا أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وأن طريق الحرية المالية قد يبدأ بحصة واحدة على منصة فريدة.


