كتب- مصطفي محمد
أكد الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن الاحتفاء بـ يوم التراث العالمي يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بصون الذاكرة الحية التي تشكل جوهر الهوية الوطنية.
وقال رئيس معهد الشارقة للتراث، إن التراث الثقافي ليس مجرد حكايات من الماضي، بل هو الركيزة الأساسية التي يقوم عليها «مشروع الشارقة الثقافي»، برؤية حكيمة من سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل من الثقافة لغة تواصل عالمية ومنارة للأجيال.
وأضاف المسلم، أن معهد الشارقة للتراث يعمل تحت شعار «نصون التراث… نحفظ الهوية»، إيمانًا بأن الحفاظ على الموروث الشعبي والمواقع التاريخية واجب وطني وإنساني، خاصة مع الاحتفاء السنوي في 18 أبريل، الذي يشارك فيه العالم أجمع تأكيدًا على أهمية حماية هذا الكنز المعرفي في مواجهة تحديات العولمة.
وأشار إلى أن دور المعهد لا يقتصر على التوثيق، بل يمتد إلى ترسيخ الوعي لدى الأجيال الجديدة بأهمية التراث، باعتباره جسرًا يربط بين أصالة الماضي وطموحات المستقبل.
واختتم بالتأكيد على أن التراث يمثل أمانة تنتقل عبر الأجيال، ليظل حاضرًا في وجدان المجتمع، وحافظًا لقيمه وهويته الحضارية.


