نحتفل اليوم بذكرى خالدة في وجدان الشعب المصري، هي ذكرى الانتصار والإرادة.. الصمود والعزة أمام براثن الاحتلال الاسرائيلي حينما استردت فيها مصر العزيزة ارضها الغالية عام 1982، بعد سلسلة من الإنتصارات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية بدءا من حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر وحتى 25 أبريل 1982.
فبعد نكسة 1967 والتي كانت من أصعب الأحداث التي مرّ بها العالم العربي آنذاك، لم يهدأ بال المصريين إلا بإستعادة سيناء الحبيبة والتي هي جزء أساسي من الوطن.
حينها أشعل الحماس قلوب المصريين بالإصرار على استعادة الكرامة وكتابة صفحة جديدة من صفحات التاريخ الشاهد على عظمة الجيش المصري، الذي روى جنوده بدمائهم الطاهرة تراب الوطن، ليسطروا أسمى الدروس والعبر في حب الوطن والتضحية من أجله وأن الإرادة تصنع المستحيل.
وها نحن اليوم، في هذه الذكرى العزيزة على قلوب المصريين، نقف إجلالا لكل جندي روى بدمائه الطاهرة أرض هذا الوطن، ولكل يدٍ رفعت علم مصر، مدافعين عن سيادة هذه الأرض.
فتحرير أرض سيناء هو تحرير للكرامة المصرية، وترسيخ معنى الصلابة والانتصار والتضحية من أجل الوطن، فهي عنوان لتاريخ كبير من البطولات وكفاح الشعب المصري عبر التاريخ


