وقّعت مؤسسة البنك التجاري الدولي، برئاسة هشام عز العرب، ومؤسسة بنك الكساء المصري، برئاسة الدكتورة غادة والي، اتفاقية تعاون جديدة بقيمة 46 مليون جنيه مصري، بحضور أعضاء مجلس الأمناء من الجانبين، بهدف توفير الملابس لنحو 125 ألف طفل من الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار استمرار التعاون بين المؤسستين في تنفيذ برامج اجتماعية وتنموية تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توفير الكساء الكريم للأطفال وتعزيز جهود الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا تضمن للأطفال ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.
ويمتد أثر المبادرة ليشمل أبعادًا اقتصادية واجتماعية، حيث يتم تصنيع الملابس داخل مشاغل مؤسسة بنك الكساء المصري التي تضم 53 مشغلًا مجهزًا، بما يساهم في توفير فرص عمل للسيدات المعيلات، ودعم التمكين الاقتصادي للمرأة، إلى جانب تعزيز مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير التي تتبناها المؤسسة في مختلف برامجها.
وأكد هشام عز العرب أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية المؤسسة لتعظيم الأثر المجتمعي، مشيرًا إلى أن الشراكة مع بنك الكساء المصري تعكس التزامًا طويل الأمد بدعم الأطفال الأكثر احتياجًا وتحسين جودة حياتهم في مختلف المحافظات.
وأوضح أن هذه الشراكة نجحت على مدار السنوات الماضية في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال والأسر، عبر برامج تنموية مستدامة لا تقتصر على الدعم العيني فقط، بل تمتد إلى تمكين اجتماعي واقتصادي حقيقي.
من جانبها، أعربت الدكتورة غادة والي عن اعتزازها بتجديد التعاون مع مؤسسة البنك التجاري الدولي، واصفة الشراكة بأنها نموذج رائد للتكامل بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ تدخلات تنموية ذات أثر واسع ومستدام.
وأضافت أن بنك الكساء المصري يمتلك منظومة متكاملة تبدأ من جمع وفرز وتصنيع الملابس، مرورًا ببرامج إعادة التدوير والتمكين الاقتصادي، وصولًا إلى آليات توزيع دقيقة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف المحافظات.
وأشارت إلى أن المؤسسة نجحت في تنفيذ برامج متنوعة لخدمة ملايين المستفيدين، مؤكدة أن توفير الكساء للأطفال لا يقتصر على تلبية احتياج أساسي فقط، بل يسهم في دعم صحتهم وتعليمهم وتعزيز كرامتهم الاجتماعية.
وتستهدف الاتفاقية الجديدة توسيع نطاق الوصول إلى الأطفال المستحقين، بما يعزز جهود التنمية المستدامة، ويدعم استقرار الأسر الأولى بالرعاية في مختلف أنحاء الجمهورية.


