تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف مباشر من السيد الأستاذ الدكتور فريد محرم الجارحي، عميد الكلية، شهدت “تجارة عين شمس” تظاهرة أكاديمية كبرى.
الشهادات المعادلة العربية والأجنبية
فقد استقبلت أروقة الكلية أكثر من 3000 طالب من خريجي الثانوية العامة والشهادات المعادلة العربية والأجنبية ضمن فعاليات اليوم المفتوح، في مشهد استثنائي يعكس حجم الثقة المجتمعية في هذه المؤسسة العريقة التي تسهم دائماً في إعداد وتأهيل الكفاءات المالية والإدارية.
وفي كلمته الافتتاحية التي ترقبها الحضور، كشف الدكتور فريد محرم الجارحي عن ملامح العهد الجديد للكلية من خلال إطلاق اللائحة الأكاديمية الأحدث.
وأعلن عميد الكلية، عن تقديم 10 برامج دراسية جديدة ومبتكرة تُدرس بثلاث لغات مختلفة وهي العربية والإنجليزية والفرنسية.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل زفّ سيادته بشرى سارة للطلاب المتفوقين، مؤكداً إمكانية تخرجهم في 3 سنوات، وذلك من خلال تفوقهم الدراسي والأكاديمي طوال سنوات الدراسة، مما يمنحهم أفضلية كبرى للسبق نحو سوق العمل، إلى جانب توضيح آليات التقدم والتحويل المباشر بكل مرونة.
نظام الساعات المعتمدة
وفيما يخص الهيكل الأكاديمي، أوضح أن الكلية أصبحت تعمل بالكامل بنظام الساعات المعتمدة وفقاً للائحة الجديدة، وهو ما يتيح مرونة فائقة للطالب في اختيار وتنسيق مواده، ويضمن تمتع كافة الخريجين بفرص استثنائية نظراً لمهاراتهم التقنية والعملية التي تواكب متطلبات سوق العمل.
وتضم البرامج الجديدة تخصصات تواكب ثورة التكنولوجيا، أبرزها: المحاسبة والمراجعة الرقمية، التمويل والاستثمار الرقمي، التسويق الرقمي، الموارد البشرية وتنمية المواهب، اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الاقتصاد المالي والرقمي، نظم معلومات الأعمال، والتجارة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
البرامج الدراسية
وبشفافية تامة، استعرض سيادته تفاصيل الهيكل المالي للبرامج الدراسية بنظام الساعات المعتمدة، والذي صُمم ليتيح مرونة السداد على قسطين للبرامج الخاصة.
وفي خطوة استراتيجية تعكس حرص الإدارة على تحقيق تكافؤ الفرص وتعميم جودة التعليم، أوضح سيادته أن إدارة الكلية أتاحت انضمام كافة طلاب شعبة الدراسة باللغة العربية المقيدين إلى نظام الساعات المعتمدة المتطور للتمتع بمرونته الأكاديمية، وذلك بنفس فئة المصروفات الحكومية المقررة عليهم، مما يضمن حصول جميع أبناء الكلية على أحدث النظم التعليمية العالمية دون أي أعباء مالية إضافية.
ولم تغفل الكلية الجانب التحفيزي والمهني، حيث أكد سيادته توفير منح دراسية وتسهيلات تقديراً للطلاب المتفوقين، وتعيين مرشد أكاديمي يرافق الطالب خطوة بخطوة لضمان تفوقه.
ولأن التأهيل العملي بات شرطاً للتخرج، أبرمت الكلية شراكات استراتيجية مع جهات ومؤسسات كبرى لتوفير فرص تدريبية حقيقية، مدعومة بمركز توظيف يربط الخريجين بأسواق العمل.
الأنشطة الطلابية
وأكد سيادته أن الكلية تخصص جزءاً مهماً جداً للأنشطة الطلابية إيماناً بدورها في بناء سيرة ذاتية قوية وشخصية متكاملة.
وفي ختام هذا اليوم الحافل، تحولت الفعاليات إلى تجربة تفاعلية حية، حيث تم اصطحاب الطلاب وأولياء أمورهم في جولات ميدانية لاستكشاف قاعات المحاضرات والمعامل المتطورة داخل الحرم الجامعي.
وتتويجاً للحدث، انتقل الحضور إلى الملاعب المفتوحة للمشاركة في أنشطة ترفيهية وألعاب متنوعة، لترتسم الابتسامة على وجوه الجميع وتُوثق اللحظات بالصور التذكارية، معلنين بداية رحلة جامعية واعدة عنوانها التميز والمرح.


