أعلن النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو، عن الموافقة النهائية على إنشاء أكبر مجمع طبي متكامل لخدمة أهالي حلوان والمناطق المجاورة، مؤكداً أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، واستجابة طال انتظارها لمطالب واحتياجات أبناء الدائرة.
الملف الصحي بحلوان
وقال عضو مجلس النواب، في تصريحات صحفية، إن الموافقة النهائية على المشروع جاءت تتويجاً لجهود برلمانية متواصلة، ومسيرة طويلة من العمل والمتابعة وتقديم طلبات الإحاطة والاقتراحات برغبة والتحركات الرسمية، بهدف وضع الملف الصحي بحلوان على رأس أولويات الحكومة، وتوفير منشآت طبية متخصصة تليق بالمواطنين وتخفف عنهم أعباء الانتقال إلى المستشفيات البعيدة للحصول على العلاج.
المجمع الطبي الجديد
وأشار النائب عيد حماد، إلي أن المجمع الطبي الجديد سيضم مستشفى عاماً، ومستشفى للصحة النفسية، ومستشفى متخصصاً للأورام، إلى جانب عيادات طبية متخصصة ووحدات لعلاج الحروق، بما يوفر منظومة علاجية متكاملة تستوعب مختلف التخصصات والاحتياجات الطبية، مشيراً إلى أن وضع حجر الأساس للمشروع سيتم خلال الأيام المقبلة، لتبدأ مرحلة جديدة من تحقيق حلم طال انتظاره لأهالي حلوان.
وأكد عضو مجلس النواب، علي أن المشروع سيحقق 4 مكاسب رئيسية لأهالي حلوان وجماهير الدائرة، أولها إنهاء معاناة المرضى وتقليل الحاجة للسفر إلى القاهرة والمناطق البعيدة لتلقي العلاج، وثانيها توفير خدمات طبية متخصصة في الأورام والصحة النفسية والحروق، بما يرفع فرص الحصول على الرعاية المناسبة في الوقت الملائم.
تخفيف الضغط عن المستشفيات
وأوضح النائب عيد حماد، أن المكسب الثالث يتمثل في تخفيف الضغط عن المستشفيات القائمة من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية وتوسيع نطاق الخدمات الصحية، أما المكسب الرابع فيتمثل في تحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية وتوفير رعاية صحية متكاملة تليق بأهالي حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو.
وشدد النائب عيد حماد، على أنه سيواصل متابعة جميع الإجراءات التنفيذية للمشروع حتى دخوله حيز التنفيذ والإسراع فى خطوات تنفيذه لخدمة اهالى وجماهير حلوان والمناطق المجاورة مؤكداً أن ما تحقق ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة من العمل الجاد لتطوير الخدمات الأساسية.
وأوضح النائب عيد حماد، إن حلوان تستحق الأفضل، وأهالينا يستحقون خدمة صحية تليق بهم، وسنظل نعمل بكل قوة حتى تتحول هذه الموافقة إلى صرح طبي عملاق يخدم الأجيال الحالية والقادمة.


