حل السيناريست عمرو محمود ياسين ضيفا على الإعلامي أحمد سالم في برنامجه كلمة أخيرة، عبر قناة ON، حيث فتح قلبه وكشف العديد من الأمور في حياته الفنية والشخصية.
وبالحديث عن والده، قال إن اسم والده الفنان الكبير راحل حمله مسؤولية كبيرة: “دائمًا اسم والدي مسؤولية ممددة بالنسبة لي وليس في بدايتي فقط، ولما بتتحط في أي ظرف بيذكروا اسم الوالد، وده شيء بيسعدني، ولو مكانش فيه مسؤولية كنت يمكن كنت اتصرف بأريحية وأخطائي تكتر، وفي وجود مسوؤلية خلانص حريص على أني لا أتجاوز”.
وأضاف: “محمود ياسين، كان مميز بصفة الإخلاص الشديد، وطول ما بيعمل شغله مخلص وبالتالي بيتصدق ووالديً الاثنين محمود ياسين وشهيرة، ليهم كارير مشرف، واسميهما كانت بتمثل ضغط إيجابي علي طول الوقت”.
وتحدث عمرو محمود ياسين عن انزعاجه من هجوم تعرض له مؤخرًا، وقال:”أنا مش بزعل أنا بارد جدًا ومش بزعل إطلاقًا بزعل على الدئرة اللي حواليا، أسرتي وزوجتي والناس اللي بتحبني، لكن رديت لأني أنا في حالي أوي وعمري ما كان عندي صدام مع الصحافة، لأني دايمًا حريص أكون ملتزم مع اللي قدامي في التعامل علشان لو غلط فيا هكون واحد تاني، لكن الحروب بتيجي مع النجاح، وأنا اتكلمت عن حروب السوشيال ميديا في مسلسل وننسى اللي كان وهناك لجان إلكترونية والحملات المضادة موجودة وبيدفع فيها أرقام كبيرة”.
كما تطرق عمرو محمود ياسين للحديث عن مسلسل ليالي الحلمية الجزء السادس؟، وقال: “المسلسل اتعرض لظلم شديد لما كنا بنعمله أنا وأيمن بهجت قمر، كنا بنكتب العمل من من بطولة ممدوح عبد العليم وبعد ما كتبنا نص المسلسل توفاه الله، وافتكرنا الموضوع انتهى، وفوجئنا بجهة الإنتاج قالوا المسلسل اتباع، وفجأة أصبح بطولة إلهام شاهين، واتعرضنا لظرف صعب وظروف كتير في غنى إننا نتكلم عنها، هو على مستوى الكتابة، لما تقرأه جيد جيدً، وقد يكون حصل مشاكل في التنفيذ”.
وأكمل: “لو عارف أن المسلسل ممكن يتظلم مكنتش قدمته، وأجزاء ليالي الحلمية مش كلها نفس المستوى كلها عظيمة وأسامة أنور عكاشة أستاذي ولكن هتلاقي الأجزاء متفواتة في المستوى، الأول والتاني بيتناول فترة الشياكة كلها وفترة الملكية حتى المنطقة الشعبية بشكلها الأكثر جمالًا، وكل ما تنزل هتروح للأزمنة الأكثر قبحًا، وإحنا كنا بنتاول قبل الثورة كانت مرحلة مضطربة، والمشاهد كان في خياله الجزء الاول والثاني، وبشكل عام إحنا اجتهدنا”.


