رئيس جامعة الريادة: فتح باب التقديم المبكر استعدادًا لتنسيق 2027/2026
رضا حجازي: جامعة الريادة جاهزة لاستقبال طلاب العام الجامعي الجديد بمنظومة تعليمية متطورة
رئيس جامعة الريادة: نعمل على إنشاء كلية طب ومستشفى جامعي وفق أحدث المعايير
تواصل جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا استعداداتها المكثفة لاستقبال الطلاب الجدد بالتزامن مع انطلاق أعمال تنسيق القبول للعام الجامعي الجديد، من خلال خطة متكاملة تستهدف توفير تجربة تعليمية حديثة، وبرامج أكاديمية تلبي احتياجات سوق العمل، إلى جانب تقديم حزمة من المنح الدراسية والتيسيرات التي تعزز فرص الالتحاق بالجامعة.
وفي حوار لـ«نيوز مصر» كشف الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، استعدادات الجامعة لاستقبال العام الدراسي الجديد، وخططها خلال موسم التنسيق، وآليات التقديم والقبول، وأبرز المنح الدراسية التي تتيحها للطلاب المتفوقين، فضلًا عن تفاصيل المصروفات الدراسية والتسهيلات المقدمة، ورؤية الجامعة لتقديم تعليم جامعي متطور يواكب متطلبات الجمهورية الجديدة ويُعد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.واليكم نص الحوار:-
_ بداية.. ما استعدادات جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا لتنسيق العام الجامعي 2026-2027؟
بدأت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا استعداداتها للعام الجامعي 2026-2027 في وقت مبكر، انطلاقًا من حرصها على منح طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور فرصة كافية للتعرف على الكليات والبرامج الأكاديمية المتاحة واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبلهم الجامعي ولهذا فتحت الجامعة باب التقديم المبكر، بما يتيح للطلاب حجز أماكنهم في الكليات والبرامج المختلفة قبل اكتمال الأعداد المقررة، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على التخصصات الحديثة المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية كما طورت الجامعة منظومة القبول والتسجيل إلكترونيًا لتسهيل الإجراءات، مع توفير فرق متخصصة للدعم والإرشاد الأكاديمي والرد على استفسارات الطلاب وأولياء الأمور طوال مراحل التقديم وفي الوقت نفسه، تواصل الجامعة تجهيز القاعات الدراسية والمعامل والمراكز التدريبية والمنشآتها التعليمية بأحدث التقنيات، بما يضمن توفير بيئة جامعية متطورة قائمة على الجودة والابتكار والتعلم التفاعلي منذ اليوم الأول للدراسة.
_ كيف نشأت جامعة الريادة وما رؤيتها ورسالتها؟
أُنشئت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 445 لسنة 2021، لتكون أول جامعة خاصة بمدينة السادات بمحافظة المنوفية.
وجاء تأسيسها استجابة للتوجه الوطني نحو تطوير منظومة التعليم العالي وتوفير مؤسسات تعليمية قادرة على إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث ومنذ انطلاقها، تبنت الجامعة رؤية ترتكز على تقديم نموذج متطور للتعليم الجامعي يعتمد على الجودة الأكاديمية والابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي.
كما تسعى إلى إعداد خريج قادر على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا من خلال بيئة تعليمية ذكية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتدعم الإبداع وريادة الأعمال وخدمة المجتمع. وتنسجم هذه الرؤية مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية لتطوير التعليم العالي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

_ ما الكليات والبرامج الأكاديمية التي تضمها جامعة الريادة حاليًا؟
بدأت الجامعة نشاطها الأكاديمي بعدد من الكليات شملت طب الفم والأسنان، والعلاج الطبيعي، والتمريض، والهندسة، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، وإدارة الأعمال، إلى جانب برامج الدراسات العليا وفي إطار خطتها التوسعية، صدر القرار الجمهوري رقم 531 لسنة 2025 بإضافة ثلاث كليات جديدة هي الصيدلة، والفنون والتصميم، وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، ليصل إجمالي كليات الجامعة إلى تسع كليات تقدم ما يقرب من 32 برنامجًا أكاديميًا في تخصصات متنوعة تخدم قطاعات الصحة والهندسة والتكنولوجيا والإدارة والفنون وتتميز البرامج الأكاديمية بالتركيز على التخصصات المستقبلية التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والمعلوماتية الحيوية، ونظم معلومات الأعمال، والتكنولوجيا الطبية، والأجهزة الطبية الحيوية، والأشعة والتصوير الطبي، وهندسة الروبوتات والأتمتة، والطاقة المتجددة والمستدامة. كما تحرص الجامعة على مراجعة برامجها بصورة دورية وتحديثها وفق المستجدات العلمية العالمية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك المهارات الأكاديمية والمهنية اللازمة للمنافسة في مختلف القطاعات.
_ هل لدى الجامعة خطط للتوسع في القطاع الطبي خلال الفترة المقبلة؟
نعم، يمثل القطاع الطبي أحد أهم محاور التوسع الاستراتيجي للجامعة خلال السنوات المقبلة. وتعمل جامعة الريادة حاليًا على استكمال الإجراءات القانونية والأكاديمية اللازمة لإنشاء كلية الطب البشري، بما يضيف منظومة تعليمية متكاملة في المجال الطبي إلى الكليات الصحية القائمة بالفعل وبالتوازي مع ذلك، تنفذ الجامعة مشروع المستشفى الجامعي وفق أحدث المعايير الطبية والتعليمية، بهدف توفير بيئة متقدمة للتدريب الإكلينيكي والتعليم الطبي والبحث العلمي كما يهدف المشروع إلى تقديم خدمات صحية متطورة لأهالي مدينة السادات والمناطق المحيطة بها، بما يعزز الدور المجتمعي للجامعة ويسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية والتنمية المحلية ويعكس هذا التوجه حرص الجامعة على بناء منظومة تعليم طبي متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والبحث العلمي وخدمة المجتمع. استنادًا إلى المعلومات المعلنة من الجامعة حول خططها التوسعية وتطوير منظومتها الأكاديمية.
_ ما أبرز المزايا التي تقدمها الجامعة للطلاب من حيث المنح والتسهيلات المالية؟
تؤمن جامعة الريادة بأن التميز الأكاديمي يجب أن يحظى بالدعم والتشجيع، لذلك توفر برامج متعددة للمنح الدراسية والخصومات تستهدف الطلاب المتفوقين أكاديميًا، إلى جانب مزايا مخصصة لأبناء الشهداء وذوي الهمم وبعض الفئات المستحقة للدعم وفق الضوابط المنظمة لذلك.
تقدم الجامعة دعمها للطلاب المتفوقين، حيث تقدم الجامعة 10 منح دراسية للطلاب الأوائل والمتفوقين في الثانوية العامة بمحافظة المنوفية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين الجامعة ومحافظة المنوفية كما تتيح الجامعة أنظمة تقسيط وسداد مرنة تساعد الأسر على الوفاء بالتزاماتها التعليمية دون ضغوط مالية كبيرة، بما يضمن إتاحة التعليم الجامعي المتميز لأكبر عدد ممكن من الطلاب وتهدف هذه التسهيلات إلى تشجيع الطلاب على الاستفادة من فرص التسجيل المبكر واختيار التخصصات المناسبة لهم في توقيت يسمح بالتخطيط الأكاديمي السليم.
_ ما تفاصيل المصروفات الدراسية للعام الجامعي الجديد؟ وهل شهدت زيادة؟
تختلف المصروفات الدراسية من كلية إلى أخرى بحسب طبيعة الدراسة وتجهيزات المعامل ومتطلبات التدريب العملي والإمكانات التعليمية المتاحة داخل كل برنامج وتحرص الجامعة على إعلان الرسوم بصورة رسمية وفق القواعد المنظمة قبل بدء مراحل التنسيق المختلفة. كما تؤكد إدارة الجامعة أن أي تعديلات أو زيادات يتم تطبيقها تكون في الحدود الطبيعية التي تضمن استمرارية تطوير العملية التعليمية والبنية التحتية والتكنولوجية، مع الحفاظ على تقديم قيمة تعليمية حقيقية للطالب ولا تقتصر القيمة التي يحصل عليها الطالب على الدراسة الأكاديمية فقط، وإنما تشمل أيضًا الاستفادة من المعامل الحديثة والتدريب العملي والأنشطة الطلابية وخدمات الدعم الأكاديمي والإرشاد المهني والتقني التي توفرها الجامعة طوال فترة الدراسة، إلى جانب التسهيلات المتنوعة الخاصة بالسداد والتقسيط.
_ كيف تربط جامعة الريادة بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟
يعد ربط التعليم بسوق العمل أحد أهم مرتكزات استراتيجية الجامعة، حيث يتم تصميم البرامج الأكاديمية وتطويرها بصورة مستمرة استنادًا إلى احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة والمتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال والتكنولوجيا ولهذا ركزت الجامعة على إدراج تخصصات حديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، وريادة الأعمال، والابتكار، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الطبية، وغيرها من المجالات التي تشهد طلبًا متزايدًا محليًا ودوليًا.
كما تعتمد العملية التعليمية على الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال التدريب الميداني والمشروعات التطبيقية والأنشطة المهنية المختلفة.
ويساعد موقع الجامعة بمدينة السادات، باعتبارها واحدة من أكبر المدن الصناعية في مصر، على توفير فرص متميزة للتواصل مع المؤسسات الإنتاجية والصناعية، بما يمنح الطلاب خبرات عملية حقيقية قبل التخرج ويؤهلهم للاندماج في سوق العمل بكفاءة عالية كما تركز الجامعة على تنمية المهارات المهنية والشخصية والتحليلية التي يحتاجها الخريجون في مختلف القطاعات الاقتصادية داخل مصر وخارجها.

_ ما طبيعة التعاون الدولي والشراكات الأكاديمية التي تحرص الجامعة على بنائها؟
تولي جامعة الريادة اهتمامًا كبيرًا بالتعاون الدولي باعتباره أحد أهم أدوات تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية.
وانطلاقًا من هذا التوجه، تعمل الجامعة على توسيع شبكة شراكاتها العلمية والبحثية محليًا ودوليًا، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير البرامج الأكاديمية والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في التعليم العالي وشهدت الفترة الأخيرة عددًا من المبادرات واللقاءات العلمية المهمة، من بينها التعاون مع خبراء من University College London (UCL) في مجالات العلوم الصيدلانية وإدارة القطاع الصحي، إلى جانب تعزيز التواصل مع المؤسسات البحثية المتخصصة داخل مصر، ومنها الاجتماعات والزيارات الأكاديمية الخاصة ببحث فرص التعاون العلمي كما تشارك الجامعة في المؤتمرات والفعاليات العلمية المختلفة بما يسهم في تطوير المناهج والبحث العلمي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للتدريب والتعلم وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي وحققت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا حضورًا متميزًا في عدد من التصنيفات الدولية للجامعات لعام 2026، في إنجاز يعكس التطور المستمر الذي تشهده الجامعة منذ انطلاقها وظهرت جامعة الريادة في تصنيف تايمز للتعليم العالي (Times Higher Education) للجامعات العربية لعام 2026، والذي ضم 372 جامعة عربية، حيث احتلت الجامعة المركز 201 من بين 372 جامعة.
كما واصلت الجامعة ظهورها في تصنيف راوند للجامعات (Round University Ranking – RUR) للسنة الثانية على التوالي، محققة مركزًا متقدمًا بين الجامعات المصرية، حيث جاءت في المرتبة 26 على مستوى الجامعات المصرية بمختلف أنواعها، سواء الحكومية أو الأهلية أو الخاصة.
واستمرار ظهورها في التصنيفات الدولية خلال فترة زمنية قصيرة، رغم حداثة نشأتها التي لم تتجاوز ثلاث سنوات، يعكس الجهود المبذولة لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وتعزيز مكانتها محليًا وإقليميًا كما تم إدراج اسم جامعة الريادة ضمن قائمة الجامعات المشاركة في تصنيف التعليم العالي العالمي، تمهيدًا لاستكمال المتطلبات والمؤشرات اللازمة للظهور في التصنيفات العالمية الكبرى وفي إنجاز جديد، حصلت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا على المركز الثالث على مستوى الجامعات الخاصة في مجال الأنشطة الطلابية، تقديرًا لجهودها في دعم الأنشطة المختلفة وتنمية مهارات الطلاب وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات والمسابقات.
وتعمل الجامعة خلال الفترة المقبلة على استيفاء معايير التصنيفات الدولية، ومن بينها تصنيف تايمز للتعليم العالي العالمي وتصنيف كيو إس العالمي، بما يدعم توجهها نحو تعزيز حضورها بين الجامعات العالمية.
_ ما الذي يميز جامعة الريادة عن الجامعات الأخرى في مصر؟
تمتلك جامعة الريادة مجموعة من المقومات التي تمنحها مكانة متميزة بين الجامعات الخاصة الحديثة. وتأتي في مقدمة هذه المقومات موقعها الاستراتيجي بمدينة السادات، إحدى أهم المدن الصناعية والتنموية في مصر، الأمر الذي يوفر للطلاب فرصًا كبيرة للتدريب العملي وربط الدراسة النظرية بالتطبيق داخل المصانع والشركات والمؤسسات المختلفة كما تتميز الجامعة بحرم جامعي حديث، وبنية تحتية متطورة، ومعامل مجهزة بأحدث التقنيات، وبرامج أكاديمية مصممة وفق المعايير الحديثة واحتياجات سوق العمل وإلى جانب ذلك، تعتمد الجامعة على نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء المتخصصين، وتولي اهتمامًا كبيرًا بالبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والأنشطة الطلابية وتنمية المهارات الشخصية والمهنية كما تركز على توفير بيئة تعليمية تفاعلية تشجع الإبداع والتعلم المستمر، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على التنافس في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
_ ما الرسالة التي توجهونها لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور؟
أؤكد دائمًا أن اختيار الجامعة يمثل أحد أهم القرارات التي تؤثر في مستقبل الطالب العلمي والمهني، ولذلك ينبغي ألا يعتمد هذا الاختيار على اسم الكلية أو قيمة المصروفات فقط، بل يجب أن يستند إلى مجموعة متكاملة من المعايير تشمل جودة التعليم، واعتماد البرامج الأكاديمية، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، ومستوى التدريب العملي، ومدى ارتباط الدراسة باحتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى البيئة الجامعية التي تساعد الطالب على اكتشاف قدراته وتنمية مهاراته الشخصية والمهنية.
فالجامعة ليست مجرد مؤسسة تمنح شهادة أكاديمية، وإنما هي بيئة تصنع شخصية الطالب وتؤهله للحياة المهنية والمجتمعية. ولهذا أنصح الطلاب وأولياء الأمور بالبحث الجيد والمقارنة الموضوعية بين البدائل المختلفة واختيار المؤسسة التعليمية القادرة على توفير المعرفة والخبرة والتدريب والابتكار في آن واحد.
وأؤمن بأن الاستثمار الحقيقي والأكثر استدامة هو الاستثمار في التعليم الجيد، لأنه الأساس الذي يُبنى عليه النجاح المهني والقدرة على المنافسة وتحقيق الطموحات المستقبلية.


