حذرت الدكتورة رانيا يعقوب، خبيرة الأسواق المالية، من السقوط في فخ ظاهرة “المستريح” والوعود الوهمية بتحقيق أرباح شهرية ثابتة، مؤكدة أنه لا توجد أي قاعدة اقتصادية أو علمية تضمن تحقيق عائد يصل إلى 10% شهريًا دون مخاطرة.
ظاهرة المتسريح
وأوضحت “يعقوب” خلال استضافتها ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا، وتقدمه الاعلاميات هبة الاباصيري ومها بهنسي، والمذاع على قناة “CBC” أن مصطلح “المستريح” يعود في أصله إلى الأشخاص الذين يوهمون المواطنين بإراحتهم من إدارة أموالهم مقابل منحهم أرباحًا مضمونة، وغالبًا ما يغلفون أعمالهم بصبغة دينية لإضفاء الشرعية والثقة على أدواتهم.
وأضافت خبيرة الأسواق المالية أن الملاحظة الأبرز على مدار 25 عامًا من عملها في هذا المجال هي أن “المواطن المصري شاطر جدًا في الإدخار لكنه فاشل في الاستثمار”؛ إذ يفضل الحلول السهلة التي لا تتطلب جهدًا أو بحثًا، مما يجعل ادخاراته تفقد قيمتها بمرور الوقت لعدم توظيفها بشكل صحيح.
استثمار الأموال
وأرجعت “يعقوب” الوقوع متكررًا في هذه الفخاخ إلى أسباب سيكولوجية تعتمد على تبسيط الأمور للطامعين، إلى جانب وجود نقص في التوعية وتبسيط المفاهيم الاستثمارية للمواطنين.
ودعت الراغبين في استثمار أموالهم إلى التأكد أولاً من التعامل مع جهات مرخصة وتخضع لرعاية ورقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، ضاربة المثل بالأدوات الاستثمارية الرسمية المتاحة مثل “صناديق الاستثمار في الذهب” التي توفر قنوات آمنة ومقننة للاستثمار.


