NE

News Elementor

رئيس مجلس الإدارة

شريف عبدالعليم

منصه «فريدة» تحقق مبيعات بـ285.6 مليون جنيه خلال ساعة

محتوي الخبر

حققت منصة «فريدة» للملكية التشاركية العقارية مبيعات بقيمة إجمالية بلغت نحو 285.6 مليون جنيه خلال ساعة واحدة، بعد إتمام بيع 1250 حصة عقارية داخل مشروع The GrEEK Campus بالقاهرة الجديدة، في تجربة تعكس تنامي دور التكنولوجيا العقارية في إعادة تشكيل قنوات البيع والاستثمار داخل السوق المصرية.

وقال الدكتور أحمد صقر، الرئيس التنفيذي لمنصة «فريدة» للملكية التشاركية العقارية، إن نتائج الطرح الأخير تعكس تحولًا مهمًا في طريقة وصول المنتج العقاري إلى المستثمر، موضحًا أن إتمام بيع 1250 حصة بقيمة تتجاوز ربع مليار جنيه خلال ساعة واحدة يطرح نموذجًا مختلفًا عن آليات البيع التقليدية التي تعتمد بدرجة كبيرة على المعارض العقارية والوجود الفعلي للمطور وفرق المبيعات في موقع محدد.

وأضاف صقر أن التجربة بدأت في الثالثة عصر يوم 14 سبتمبر، من خلال طرح أول ضم 1000 حصة عقارية داخل مشروع The GrEEK Campus، بإجمالي قيمة بلغت 228.5 مليون جنيه، لافتًا إلى أن الاكتتاب في كامل الحصص المطروحة اكتمل خلال نحو 30 دقيقة فقط.

وأوضح أن ارتفاع الطلب على الطرح دفع المنصة إلى إتاحة طرح مكمل، خاصة مع تلقي طلبات من مصريين مقيمين بالخارج للاستفادة من فرصة استثمارية في توقيت مختلف يتناسب مع فروق التوقيت، إلى جانب مستثمرين جدد لم يتمكنوا من استكمال إجراءاتهم خلال الطرح الأول.

وأشار الرئيس التنفيذي لمنصة «فريدة» إلى أن الطرح المكمل بدأ في التاسعة مساءً، وضم 250 حصة إضافية بالقيمة نفسها للحصة، بإجمالي 57.125 مليون جنيه، ليكتمل الاكتتاب فيها أيضًا خلال أقل من 30 دقيقة.

وبذلك بلغ إجمالي ما تم بيعه خلال الطرحين 1250 حصة بقيمة 285.625 مليون جنيه خلال 60 دقيقة، مع اكتمال الاكتتاب في الطرحين بنسبة 100%.

وأكد صقر أن أهمية التجربة لا ترتبط فقط بحجم المبيعات، وإنما بسرعة الوصول إلى المستثمر، موضحًا أن التكنولوجيا العقارية بدأت تفرض نموذجًا جديدًا يمكن أن يحول المنصة الرقمية إلى قناة بيع متاحة على مدار الساعة، بدلًا من ارتباط عملية البيع بفترة زمنية ومكان محدد كما هو الحال في المعارض العقارية التقليدية.

وقال إن المعارض ستظل إحدى القنوات المهمة للتسويق والبيع العقاري، لكن تطور التكنولوجيا يضيف إلى المطور قناة أخرى تسمح له بعرض الفرصة الاستثمارية أمام قاعدة أوسع من العملاء داخل مصر وخارجها، دون أن يكون الوصول إلى المستثمر مرتبطًا بوجوده في مدينة أو دولة معينة.

ولفت إلى أن التحول الأهم في نموذج «فريدة» لا يتمثل فقط في نقل عملية البيع من قاعة المعرض إلى الهاتف المحمول، وإنما في تغيير حجم قاعدة المستثمرين القادرين على المشاركة في الاستثمار العقاري، من خلال إتاحة امتلاك حصص أصغر من الأصول بدلًا من اشتراط القدرة على شراء وحدة عقارية كاملة.

وأوضح أن الملكية التشاركية تتيح تقسيم الأصل العقاري إلى حصص يستطيع المستثمر شراء واحدة أو أكثر منها وفقًا لقدراته الاستثمارية، وهو ما يفتح أمام المطور قناة جديدة للوصول إلى شرائح من المستثمرين لم تكن قادرة بالضرورة على الدخول في الاستثمار العقاري التقليدي بقيمة وحدة كاملة.

وأشار صقر إلى أن هذه الآلية تمنح التكنولوجيا العقارية دورًا يتجاوز عرض المشروعات، لتصبح جزءًا من منظومة توزيع المنتج العقاري وتجميع الطلب الاستثماري، بحيث يمكن للمنصة جمع مساهمات استثمارية متعددة وتحويلها إلى قيمة مبيعات كبيرة على مستوى الأصل العقاري.

وأكد أن تجربة «فريدة» تكتسب أهمية إضافية بالنظر إلى حداثة نموذج الملكية التشاركية في السوق المصرية، موضحًا أن عمر تجربة المنصة لا يتجاوز نحو 15 شهرًا، في وقت لا تزال فيه فكرة الاستثمار في الحصص العقارية جديدة نسبيًا أمام شريحة واسعة من المستثمرين.

وأضاف أن نمو هذا النموذج خلال الفترة المقبلة سيتوقف على قدرة القطاع على بناء الثقة والشفافية حول طبيعة الملكية، وآليات الاستثمار والتخارج، وإدارة الأصل، والعوائد المتوقعة، بما يضمن انتقال الملكية التشاركية من كونها نموذجًا جديدًا إلى قناة استثمارية أكثر رسوخًا داخل السوق.

وأشار إلى أن الطرح المسائي قدم كذلك مؤشرًا على الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا للوصول إلى المصريين بالخارج، موضحًا أن المنصة الرقمية لا ترتبط بقيود المكان والوقت التي تحكم المعارض التقليدية، إذ يمكن للمستثمر في القاهرة أو الرياض أو دبي أو لندن أو نيويورك الاطلاع على الفرصة الاستثمارية نفسها واستكمال إجراءاتها من خلال البيئة الرقمية.

وأوضح أن هذه الخاصية تمنح شركات التطوير العقاري فرصة لتوسيع النطاق الجغرافي للوصول إلى العملاء، خصوصًا المصريين بالخارج، دون الحاجة إلى بناء وجود مادي مستقل في كل سوق، وهو ما قد يجعل الـPropTech إحدى الأدوات المهمة في تطوير قنوات تصدير المنتج العقاري المصري.

ونُفذ الطرح داخل مشروع The GrEEK Campus في منطقة Urban Business Lane بالقاهرة الجديدة، والذي تطوره شركة تعمير، واعتمدت التجربة على إتاحة التملك التشاركي في أصل عقاري داخل المشروع بدلًا من شراء وحدة كاملة.

ويرى صقر أن تجربة الطرح الأخير تمثل اختبارًا عمليًا لقدرة الملكية التشاركية والتكنولوجيا العقارية على الانتقال من مرحلة الفكرة والنموذج الجديد إلى قناة قادرة على تنفيذ معاملات استثمارية كبيرة في وقت قصير، مؤكدًا أن التطور الحقيقي في السوق لن يكون فقط في أدوات البيع، وإنما في إعادة صياغة العلاقة بين المطور والمستثمر والأصل العقاري نفسه.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد ــ على الأرجح ــ توسعًا في استخدام التكنولوجيا كجزء من البنية الأساسية للتوزيع العقاري، خاصة مع ارتفاع الحاجة إلى قنوات أكثر مرونة للوصول إلى المستثمرين وتنوع الشرائح الراغبة في الاستثمار، وهو ما يجعل دمج التكنولوجيا مع نماذج الملكية الجديدة أحد المسارات التي تستحق المتابعة في مستقبل السوق العقارية المصرية.

الاكثر قراءة

اشترك معنا

“نيوز مصر” هو موقع إخباري مصري مستقل، يسعى إلى تقديم تغطية شاملة ومهنية لأهم الأخبار المحلية والعالمية، بمنظور مصري يعكس نبض الشارع واحتياجات المواطن.

تواصل معنا ..

حقوق النشر محفوظة لــ نيوز مصر © 2026
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com