NE

News Elementor

رئيس مجلس الإدارة

شريف عبدالعليم

د. عاصم حجازي يكتب: أهم المشكلات التي تواجه طالب الثانوية العامة قبل الامتحانات

محتوي الخبر

هناك العديد من المشكلات التي تواجه طالب الثانوية العامة في الأيام الأخيرة قبل الامتحانات ومنها:
المشكلة الأولى القلق والتوتر الشديد
وتتمثل أسباب هذه المشكلة في
الضغط العائلي والاجتماعي لتوقع النتائج

الخوف من الفشل وعدم تحقيق المجموع المطلوب للكلية

تراكم المواد الدراسية وكثرة المعلومات

المقارنة المستمرة مع الزملاء
وتتمثل آثارها السلبية في:
ضعف التركيز وشرود الذهن أثناء المذاكرة
النسيان السريع للمعلومات المحفوظة

الأعراض الجسدية مثل الصداع تسارع ضربات القلب اضطراب المعدة

الأرق واضطرابات النوم

انخفاض الإنتاجية رغم بذل جهد كبير
ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال :
ممارسة تمارين التنفس العميق والتأمل لمدة ١٠ _ ١٥ دقيقة يوميا

تقسيم المراجعة إلى أجزاء صغيرة ومحددة

تجنب المقارنة مع الآخرين والتركيز على القدرات الشخصية

ممارسة رياضة خفيفة مثل المشي يوميا
المشكلة الثانية سوء تنظيم الوقت وجدول المراجعة
وتتمثل أسباب هذه المشكلة في
عدم وجود خطة مراجعة واضحة للأيام الأخيرة

المبالغة في تقدير القدرة على التحصيل

التشتت بين المواد وعدم تحديد الأولويات

الميل لتأجيل المراجعة الصعبة إلى وقت لاحق.

وتتمثل آثارها السلبية في:
عدم تغطية المنهج كاملا قبل الامتحان
الشعور بفقدان التركيز وعدم معرفة من أين يبدأ

المراجعة العشوائية التي تؤدي إلى هدر الوقت

التركيز على مواد وإهمال أخرى بشكل خطير

الدخول إلى الامتحان بشعور النقص وعدم الجاهزية
ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال :

وضع جدول زمني تفصيلي للأيام المتبقية يحدد كل ساعة

تخصيص وقت أكبر للمواد الأقل فهما أو الأكثر صعوبة

استخدام تقنية بومودورو وهي ٢٥ دقيقة تركيز ٥ دقائق راحة

مراجعة المواد السهلة في فترات الذهول وضعف التركيز
المشكلة الثالثة الإرهاق الجسدي والذهني
وتتمثل أسباب هذه المشكلة في

السهر لساعات طويلة والمذاكرة المتواصلة دون راحة

تناول المنبهات بكثرة مثل القهوة مشروبات الطاقة

إهمال التغذية المتوازنة والاعتماد على الوجبات السريعة

الجلوس لساعات طويلة دون حركة
وتتمثل آثارها السلبية في:-
انخفاض كفاءة الذاكرة وقدرة الاستيعاب
سرعة التعب والإجهاد مع بداية المراجعة

ضعف المناعة والتعرض للأمراض مثل الزكام الصداع النصفي

الإحساس بالخمول وعدم القدرة على إكمال المراجعة

تدهور الحالة المزاجية وزيادة الانفعالية
ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال :

النوم لـ٦ _ ٨ ساعات يوميا والنوم المبكر أفضل

تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه

شرب كميات كافية من الماء ٨ أكواب يوميا

أخذ استراحة قصيرة كل ساعة لمدة ٥ _ ١٠ دقائق

ممارسة تمارين الإطالة لتجنب آلام الظهر والرقبة

المشكلة الرابعة كثرة المشتتات وانشغال الذهن
وتتمثل أسباب هذه المشكلة في
الانشغال المستمر بوسائل التواصل الاجتماعي

التفكير في النتائج والمستقبل بدل المذاكرة الفعلية

ضجيج المنزل وانشغالات العائلة

عدم توفير بيئة مناسبة للدراسة
وتتمثل آثارها السلبية في :
كسر سلسلة التركيز باستمرار حيث كل مقاطعة تحتاج٢٠ دقيقة لاستعادة التركيز

مراجعة سطحية دون عمق وفهم حقيقي

إضاعة ساعات طويلة دون إنجاز يذكر

تراكم المواد المطلوبة مما يزيد التوتر

الشعور بالذنب والإحباط نهاية اليوم لضعف الإنجاز
ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال:-
إغلاق الهاتف أو وضعه في وضع الطيران أثناء المراجعة

استخدام تطبيقات حجب المواقع
تخصيص مكان هادئ ومنظم للمذاكرة
إبلاغ العائلة بمواعيد المذاكرة لعدم المقاطعة

تحديد أهداف يومية صغيرة ومكافأة النفس بعد تحقيقها
المشكلة الخامسة التشاؤم والتفكير السلبي
وتتمثل أسباب هذه المشكلة في
تجارب سابقة مع الامتحانات كانت سيئة

سماع أحاديث سلبية عن صعوبة الامتحانات من الآخرين

المبالغة في توقع الأسئلة الصعبة التي لم يذاكرها

انعدام الثقة بالنفس والتقليل من القدرات
وتتمثل آثارها السلبية في:-
الإحساس بأن النتيجة محسومة بالفشل قبل الامتحان

فقدان الحافز والدافع للمذاكرة

الدخول إلى الامتحان بذهن مشتت وطاقة سلبية

سوء الأداء رغم الإلمام بالمعلومات

الدخول في دوامة من القلق والشلل الدراسي
ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال :

ممارسة الحديث الإيجابي مع النفس وتذكيرها بالإنجازات السابقة

كتابة قائمة بالنقاط القوية والمادة التي تم إتقانه

تجنب الجلوس مع الأشخاص السلبيين والمتشائمين

تذكر أن القلق لا يمنع المشاكل بل يضاعفها

التركيز على الإعداد الجيد وهو أفضل مضاد للخوف
المشكلة السادسة النسيان وصعوبة استرجاع المعلومات

وتتمثل أسباب هذه المشكلة في
مراجعة المواد دون فهم عميق مجرد حفظ سطحي

عدم تطبيق المعلومات من خلال الأسئلة والاختبارات

تراكم المواد وعدم مراجعتها بشكل دوري

التوتر والقلق الذي يعيق عملية الاسترجاع
وتتمثل آثارها السلبية في :
الشعور بأن كل المعلومات تتبخر من الذاكرة عند إغلاق الكتاب

الحاجة للعودة للمادة مرارا لإثبات المعلومة

فقدان الثقة بقدرة الذاكرة على استيعاب المواد الجديدة

صعوبة حل الأسئلة المقالية التي تحتاج للتذكر والتنظيم

الهلع أثناء الامتحان عند مواجهة سؤال لا يبدو مألوفا
ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال :
تدوين المعلومات الرئيسية على بطاقات تلخيصية

حل نماذج الامتحانات السابقة والاختبارات التجريبية

استخدام الخرائط الذهنية لربط المعلومات ببعضها

شرح المعلومات للغير أو لنفسك بصوت عالٍ

مراجعة المواد بشكل متقطع بعد ساعة ثم يوم ثم أسبوع
المشكلة السابعة إهمال الصحة النفسية والعزلة الاجتماعية
وتتمثل أسباب هذه المشكلة في

الانقطاع التام عن الأصدقاء والعائلة بحجة كثافة المراجعة

عدم أخذ فترات راحة للترفيه أو ممارسة الهواياتو

الشعور بالوحدة وعدم وجود من يشاركه مشاعره

تجاهل الضغوط وعدم التحدث عنها خوفا من إزعاج الآخرين
وتتمثل آثارها السلبية في :
الشعور بالاكتئاب والحزن دون سبب واضح

تراكم الضغوط حتى الوصول لمرحلة الانهيار

فقدان المتعة في الحياة والشعور بعدم جدوى كل شيء

صعوبة التركيز وضبابية التفكير

احتمالية تطور مشاكل نفسية أعمق كالقلق المرضي أو الاكتئاب

ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال:-
تخصيص وقت يومي للتواصل مع العائلة أو صديق مقرب
ممارسة نشاط ترفيهي محبب وقصير

التحدث عن المخاوف مع شخص داعم ومتفهم

تذكر أن الامتحانات جزء من الرحلة وليست نهاية العالم

أخذ يوم راحة كامل أسبوعيا من المذاكرة

“نيوز مصر” هو موقع إخباري مصري مستقل، يسعى إلى تقديم تغطية شاملة ومهنية لأهم الأخبار المحلية والعالمية، بمنظور مصري يعكس نبض الشارع واحتياجات المواطن.

تواصل معنا ..

حقوق النشر محفوظة لــ نيوز مصر © 2026
تم تصميمه و تطويره بواسطة www.enogeek.com